الخميس، 10 ذو القعدة، 1430 هـ

مابين المسجد والكنيسة كانت بيئتنا ...فهل حدث ما فاتنا؟


كنيستان بمدينة من السودان انجلية والاخرى ارثوزكسية

ما هذا الذى يحدث فى العالم الاسلامى

اليوم فرق وانقسامات ودين عجيب


وتشويه وتطرف وعولمة اسماء كثيرة جدا


لا استطيع ان احصييها ...وتكفير وصراعات بالكلام


وصراعات بكل وسائل الاعلام المتاحة


لا يوجد اى ارض محايدة للدين


ولكنى حمدت الله انى تمتعت بافضل علاقة دينية


لفهم الاسلام والدين بكل حرية وقوة وجمال


فلم اصحوا فجاة لاجد فى نفسى رغبة لاترهبن


ولا لاشعر بان العالم صار خانقا بوجود هذا الكم


من الخلق من غير المسلمين او من المسلمين


الغير متوافقين مع فهمى الخاص للدين ..


احمدك يارب لانى نشات فى السودان فى بيئة


لم تحوجنى للمطالبة باى حق دينى ضائع او حتى


كانت نساء بلادى هم السبب فى الفساد الدينى


الذى اصبح يقترن بالمراة فى كل شاردة وواردة


ووجدت الرجال يحترمون النساء ويفضلونهم


على انفسهم ..فلم اجد من رجال بلدى لاجورا


ولا ظلما بل وجدت كل العدل بسهولة متناهية


وحتى الان لم اجد اى ممانعة ولا حتى تغير


المفهوم


وبالرغمم من قضية لبنى الصحفية المعروفة


التى حوكمت بالجلد


الا ان الجانب الجميل انها استطاعت ان ترفع


صوتها


عاليا بكل قوة ولا يوجد من شىء يضغطها


باعتبار انها امراة


ولازالت ترفع صوتها وتكافح لاخذ حقوقها


بالقانون


والمنطق والحكمة وان كانت بيد السلطة العليا


فى الدولة


احبك يابلدى الحبيب ...


وكان السبب لهذا العطايا التى تمتعت بها


حسب


رائى هى ان السودان بلد نشا هكذا بتركيبة


تقبل


الاختلاف فلن يكون الاختلاف فى السودان


مستوردا


او جديدا ولكننا فعلا نشانا ومعنا كل الطوائف


الدينية


لم نتسال يوما عن فتاوى تبين لنا التعامل معهم


او حتى


رفضهم فشيخ المسجد هو اخ لقسيس الكنيسة ..


من كثر هذا التداخل صرنا لا ننتبه ان كانت هن


ا كنيسة او لا


ام هؤلاء مسيحيون يوشمون الصليب فى باطن


معصمهم ام لا


بل تجد مسيحياا اسلم وبكل اعتيادية يواصل


الاندماج مع


اهله ومع المسلمين من اهل البلد ...




وبكل اريحية كانت هنالك مدارس كمبونى


التبشيرية


ولا اظنها خافية على احد انا من الذين درسو


ا فيها على يد راهبات


يلبسن البياض ويحلقن شعر الراس تماما من


الرهبنة


ويغطين رؤسهن بطرحة كبيرة بيضاء وجلسوا


يعمون الاجيال


عقود من الزمان تراهم بهدؤ يعيشون فى المدينة


بكل نشاط


فيعلمونا الانجليزية والرياضة والرسم والخياطة


والكتابة


والقراة وطبعا الدين المسيحى التبشيرى


ولكن ما شعرنا ابدا بان الدين قد نقص بسبب


وجودهم ولا


ولا حى خطرا تتعاظم بسبب نشاطهم الذى اوصفه


بالدؤؤب


الصامت ...ذلك لاننا عصبة وان الدين فينا فطرة


والرضى البسيط


حرث وحماية ,,


اما الان حول العالم نسمع بالصراخ والعويل والبكاء


عن الدين الذى ضاع


وان هذا البرنامج خطر وان ذاك الكاتب عدو وعلمانى


وان هذا لا يفهم فى الدين


وغيره جاسوس وشتائم وسباب حتى يستعصى عليك


ان تفرق بين الشاتم والمشتوم ....


ماهذا الذى يحدث .............


ماهى الهجمات ابالتحديد ........


نعيب زماننا والعيب فينا .................


منم زمن الرسول صلى الله عليه وسلم ..................


كانت هنالك صراعات دينية من الذين كفروا وغيرهم


ولكن كان الحال كالاتى الكلاب تنبح والقافلة تسير


ولكن الان كلنا ننبح والقافلة حولنا ايضا تسير


فقط ان هنالك فرق اننا الكلاب الذين ننبح فى بعضنا


الحمد لله اننى درسن بتلك المدارس لانى تخرجت منها


وانا اعرف كمية ما يوجد فى هذا العالم من هم يخالفونى


فى الدين ...بل تغلغلت فيهم وعرفت كيف تكون الدعوة


كما تغلغلوا هم فى وجعلنا بيننا خطا اصفر نحترم فيه


بعض كادميين ...ولا نتخطاه للخط الاحمر ...


فليراجع الناس الغريبون الاطوار المنتسبون للاسلام


خطواتهم وليعالجوا مشاكلهم النفسية بعيدا عنا


نحن هكذا افارقة مسلمون ومسيحيون لهم دينهم


ولنا دين وان لم نستطع ان ندخلهم فى الدين فان


الله لايهدى من احببنا ولكن يهدى من يشاء


وان اصررنا على دخولهم فهل بالقتل ام بالسب والفتنة


هل اقتل جارى المسيحى ليسلم ام اخنق جارى المسلم المفرط


قولوا لى كيف يا اصحاب اروع رسالة ...


هل اقتل قولوا لى ...الاحرى ان اقتل نفسى ان هاجمنى هذا المرض


كى اخلص العالم من خبث مثلى ..لانى بالتاكيد ضعيفة جدا لدرجة


جعلتنى استعمل الشر الذى فينى بدلا من الخير الذى فى




فما رايكم ...








الثلاثاء، 1 ذو القعدة، 1430 هـ

زوجة حديثة ورومانسية وزوج طبيب ومشغول ؟؟؟

عندما تزوجت قريبة لى كنت انظر اليها وهى فى العد التازلى للزواج كانت باسمة
تطفو بالبشر والسعادة الغامرة اعتقد ان كلمة الغامرة اكثر ما يمكن ان يصف الحالة
التى كانت فيها عندما تغمز لها عن حرف من حروف حبيبها العريس كانت تخجل
حتى يتغير تكوين وجهها وتترك كل شىء بيدها وتاتيك باسمة وتريد ان تخبرك
ما ليس فى قاموس الحب الا عندها وتبدا تسرد الحب بطريقة تجعله تفكر وتعجب
بها تعجب على تلك الروح الملائكية لصديقتى الغالية التى تجعلها مع توافق مع فكرة
الزواج وعلى اعتبار ان حبيبها هو شىء رقيق تخاف هى علي من
النسيم العابر بلطف ..وتجدها لا تبارح الجوال من اذنيها تتحدث بخفوة وحب متناهى ..
مرت الايام وسافرت قريبتى الى العاصمة المشهودة مقر مملكتها المصونة ولم استطع
ملاقاتها الا بعد مرور سنتين من الزواج الميمون
وارجو ان اوفق ايضا فى ايجاد كلمة اصف بها ذلك الوجه الذى انطفات بسمته فقط تخيل
وا انكم ذهبتم لاخذ صورة من صور قدبيم الزمان التى كنا لا ناخذها الا فى محل التصوي
ر قبل ايام الكاميرات التى بالجوال او التى كالتسالى بالايدى لا تفارقنا ..هل تتزكرون كيف
ان ذلك المصور المحترف ايامها يجلسنا ثم يعيد ترتيبنا ثم يامرنا بتغيير وضعيتنا او بمنح
ابتسامتنا تعبيرا اصدق او ااوسع ..وفجاة يسلط عليك ضوءا كبيرا من كشافات بجوارك
على الجهتين ويعد 1- 2-3 ------------------------------------------------وصورة
ويغلق النور ...هذا ما الظبط تمام ام احاول قوله وجدتها بعد انتهاء كلمة صورة ..
لا نى لااحب التعامل السطحى مع من اعرفهم فبادرت بالسؤال ..
وينك يا غالية يابنت الغالى
يازوجة الغالى الحبيب ؟؟
ففهمتنى وضحكت بعدم رضى ..وهى تحمل معها ابنتها الصغيرة ,,, لا ,, كانت تلك ايام
المراهقة والطيش والامانى الوردية .
قلت لها ...والان ماذا ..فال الله ياشيخة ولا فالك .
قالت ...لا والله لا زلت احبه بجنون لكنى لا يحبنى بنفس الدرجة ..قسمة ونصيب
قلت لها ..ياشيخة هو كان يطول حبك ...ياما تعب وياما وياما دق على التليفون ...
قالت ...لا والله لا شىء ...لا زلت احبه ..
تركتها بلا ضغط لا نى لااحب لعب دور المحقق ..ودع الخلق للخالق وكل شخص ادرى
بمقدرته وظروفه ..
ولكننا جلسنا فى يوم اخر فى بيت العائلة ساعتان لوحدنا بلا وجود الباقيين وبعد ان اضحتها
كثيرا وزكرتها كيف كانت لعوبا تحب لغة الهيام
والان صارت متزنة ..
قالت لى ..انا احن لايام الماضية وطريقة معيشتى الاولى ..
لكن كل شىء تغير واصبح لى اسرة وبيت ..فقط كل المشكلة فى اننى غير مهيئة لهذا النوع
من الحياة ..
بعد مناقشات هادئة منى ...قلت لها ..انتى شخصية رومانسية تلك هى المشكلة البسيطة
قالت لى ((صدقتى )) ...انا قد اقبلت على الحياة بنوع فكرتها الوحيد وهو الحب والهيام و
الرومانسية فقط
زوجها ليس مقصرا معها ... من النواحى المادية والاعاشة والمصاريف لكنه يعمل طبيبا
فى عمل مكد حتى ساعات الليل والعادة فى
السودان ان الطبيب
لدينا يعمل من بيته بعد ان يعود من دوامه المتاخر ..فتستبيح الناس لدينا بيته لادنى تعب
او شعور بالضيق
فيهرول على بابه فى اى ساعة من البيت بدلا عن الذهاب للمستشفى التى ربم اتكون قريبة
او بعيدة ..
فلا يكاد يجلس او ينام ...فقط ارهاق متواصل ...واى خروج لهما فى مناسبة عامة لا يكتم
ل لانه سيحرر الكثير
من الصرفات الدوائية او ترى يديها فى حالة كشف عام سريرى للوزتين او استشارة طبية
لدواء او عادة
فوجدت نفسها كسكرتيرة له سواء اكان موجودا ام غائبا ...وهذه الطفلة لا تكاد ترى والدها
ولا يستطيع
ملاعبتها ساعة كاملة لمرة واحدة ناهيك عن الضيق فى اوقاتهما الحميمة ...حتى ان ارسل
لها هدية فتراه محتفلة بها لوحدها
او ارسلها لها مع السائق التابع للمستشفى الذى يعمل به حتى لا ينتهى توقيتها فلا تتمكن من
شكره والتعبير برومانسيتها المعهودةعلى ذلك ...قالت لى ..من غير الجائز فى حقى ان
اشتكى لانه بمقاييس كل الناس وخاصة جارتى المسكينة التى لا تملك قوت يومها
انتى عندك كل شىء ...المال ...والزوج المحب ...والطب ...ويحبكم الناس ............
لماذا تطمعى فى الذى ليس عندك البسيط ؟اننا لا نملك الا بيت ايجار وزوجى عاطل وابنى
فى حادث كسر رجليه فى المستشفى والحال الاخر انتى ادرى به ؟لماذا انتى غاضبة ؟
وسالتنى ...هل انا قعلا جاحدة نعمة كما قالت جارتى ...
او ليس من حقى ان اتزمر من وضعى او بالاقل من مشاركة الناس لزوجى .
ما اصبر عليه ليس هو اليوم فقط بل انى عرفت ان هذا هو عمل زوجى ...على الدوام .
.وانى ىسيقع على العبء الاكبر فى الحياة وعلى تربية الابناء وتهيئة الجو .........
انا راضية ان افعل ذلك وساتعلم لاواكب ما يفوتنى لكن لمن ...لزوجى ام للناس ..
هل انا جاحدة ..
وصمته ...
كل ما قدرا ان اقوله لها مادامت تحبه ولازالت وهذا هو عندى مربط الفرس ..
قلت لها انكى فعلا قد وعيتى بصورة مقلقة فى هذه السنوات القلائل ...وعرفتى ما يتوجب
عليكى فعله ...
انتى على حق ...وربما يغير الله من حال الى حال
ولكن انا اقول لك ان هذا يسمى صبر فناقشى زوجك على صبرك واخبريه بانكى ستصبرى
فماهو رده وتفهمه للصبر
مثلا اعترضى على دخول الناس لبيتك بنص القران 3 اوقات بعدهن طوافون عليكم ..وعلى زوجك
ان يحترمها كى لا تتضارب مع
حقوقكم الخاصة ...واعرفى بعد الاتفاق على ماذا صبرتى وعلى ماذا لا تستطيعين الصبر ...
ولكن ما لا اسمح به ابدا ان يرى الكل انطفاء تلك البسمة ...


وقفة امراة
انا ضد الصبر المطلق للمراة ...
انا ضد الصبر الغير مبرر وغير متفق عليه فى الحياة الزوجية .
انا ضد التضحية الجسيمة والمرهقة والغير معترف بها من قبل الرجل .

السبت، 28 شوال، 1430 هـ

يا صاحبة المدونة فان هذا تحرش !!

لماذا يكره الرجل المراة القوية
كل المواقف التى عاصرتها
او سمعتها من بنات بلدى الغاليات
اثبت لدى فاعلية المراة القوية ..
هى تلك التى لا يستطيع ان يقربها
الرجال ابدا ....
لانها قوية من كلماتها وارائها
واحيانا صوتها العالى
واحيانا بسطة الجسم او كتاباتها
الجريئة او لعنها المباشر.
فى اى موضوع بلا احساس بالبكاء
او الوقوف على الاطلال
هنالك تعاصر بين المراة القوية
والمراة السمينة
وهنالك رغبة فى المراة المتدينة
والضعيفة والخجولة
كل الرجال ينجذبون الى المراة
الضعيفة الصامتة
اى امراة ترقق خطابها وتنتقى
كلماتها فهى حتما مشروع
مرشح لجائزة ارابيسك التحرش
ليس بالضرورة التحرش باللمس
او التمرير ولكن ايضا التحرش
بالتعليقات فى المدونة مثلا او
الرسائل بالبريد الالكترونى
قد يكون المتحرش شخصا جيدا
ملتزما باى صورة من صور
الالتزام
التى اصبحت مشاعة اليوم
(اختر منها ماشئت .. )
قد يستصغر حروفها او كتاباتها
ويتلمس رقتها عبر السطور
فيتوهم انه المنقذ او هى الضحية
فيستانس فى نفسه الرجولة !!
الرجل الشرقى رجل حتى الان
لم يفصل مابين التكنلوجيا
المتاحة
وبين غرائزه والى من يمكن
توجيهها ؟؟
لا زالت نظرة الرجل الشرقى
هى استحلال اى امراة ؟
لا ذوقية ولا اتكيت ولا اخوية
يلتزم بها الرجل الشرقى مع
كاتبة
مثله او قارئة متابعة لكتاباته؟؟
يعيب العلاقات بين الجنسين
ان سالته ولكن يفسرها فى
الخفاء لنفسه
بانه يريد التناصح والصداقة
الرشيدة ؟ومرة اخرى سيبكى
ان لم تسقطى
لانه لا وجود لامراة ذكية ؟؟
وسيلعنك ويطعنك فى
سمعتك لانك وافقتى ان تقبلى
نصحه الغير مقتنع
هو نفسه به ؟؟؟
(ممارسة سلطة دينية للمرأة الضائعة)!
انا اقيم هذا التدخل تحرش لانه
يفرض على ان اجاملك
ونوعا من الحكر على كتاباتى
وحريتى على عالم النت
انه فرض لامبرر له ولا ذوقى
ناهيك على ان يجرجر الى
علاقة اثمة بدايتها التناصح
طبعا من وجهة نظره بعد
ان تسقطى فريسة التناصح؟؟
متى تصبح المراة شخصا موثوق
بتصرفاته
دائما الرجل هو الذى اما صيادا اما
ثعلب فى ثياب الواعظين ..
مع محبتى
هذا تحرش ايها الغاليات
وليكن هنالك قانونا يحميكى
فالقانون لا يحمى المغفلين

زكور متزوجون بعقد من برونز؟

افضل تسمية لعقد الزواج الخارج عن الدين والعرف هو العقد البرونزى ..
لا الذهبى ولا االفضى ولا البلاتينى ..
العقد الذهبى هو القائم على الدين الحقيقى والاخلاق معا .
العقد الفضى هو العقد القائم على نصف من الدين ونصف من الاخلاق
العقد البرونزى هو العقد الذى بلا اخلاق ولا دين ولكن فجاة يتدخل
الدين ليعيد اليه ماء مسكوب ...
ماذا نفعل فى الرجال المفرطون والسهبللييون والامعة الذين يخاطرون
بحياة اسرة كاملة ..؟؟
بالرجوع الى الاشياء التى تقررت على المراة منذ دخولها الى بيت الزوجية وهى
ان تلبى رغبات زوجها وان كانت على التنور ..
ان منعته لعنتها الملائكة حتى يرضى عنها زوجها ..
ان اطاعة زوجها وحفظت فرجها وصامت شهرها وصلت فرجها دخلت الجنة
ايما امراة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة
ان لا تدخل بيته من لايرضاه من الاهل والعشيرة
ان تحفظ ماله
ان لا تخرج الا باذنه يمكن ان تستاذن كل مرة ويمكن ان يكون ضمنيا
ان لا يبيت وهو عنها غاضب
ان لا تسافر الا معه
ان لا تصوم الا بأذنه
ان رغب بالتزوج ليس عليه ان يخبرها
ان رغب بارجاعها مع طلقة بائنة لا يوجب ان يخبرها
ان خاف منها نشوزا ان يعظها
ان خاف منها نشوزا ان يضربها (ضربا غير مبرح )ولا يمس الوجه
ان خاف منها نشوزا ان يهجرها فى المضاجع ..ولا يخرج من الغرفة
بالتمعن فى هذه الاوامر الربانية
ماذا يحدث فى بيوتنا
لاوجود لتعاليم الدين بل وجود لاهوائنا
يتواجد الدين عند المشكلة ويطبق عند استفحالها
ماحكم الضرب ان كان موجعا
ماحكم الاهانة بالسباب والتقليل من الشان بالالفاظ والتعليقات الجارحة
ماحكم الهجر ان استمر لعام او عدة اشهر فاقت العدة المنصوص عليها
ما الحكم البديل ان لم ينفع تطبيق الوعظ او الهجر او الضرب او الطلاق
ما حكم البرود العاطفى وعدم وجود (اى شعور عاطفى تجاه المراة )
ما حكم السماح لاقرباء الزوج من الحمو بوجود الزوجة فى ظل تحرش ؟
ماحكم عدم السماح بزيارة اصول الزوجة ام اب ؟
كم رجل من الرجال يسير حياته على حسب الدين ؟؟
وكم رجل من الزكور يطبق الدين فقط عند المشكلة طلاق هجر ضرب زواج ثانى!!
كم رجلا يطبق الوعظ المذكور فى الاية وهل يعرف كيف يكون او يعرف
ماهى اساليبه ؟وهل يعرف ماذا يريد منم المراة حين وعظها ؟
وهل الوعظ هو مطالبتها بالرجوع عن ماهى فيه ؟
ام الوعظ العام لحالها وحال بيتها وحال ماالت اليه علاقتهم؟؟
كم رجل جرب سياسة الحكم من اهله ومن اهلها ؟
وكم رجل طبق سياسة الصمت والتعليق للمشاكل ؟

الجمعة، 27 شوال، 1430 هـ

ظاهرة المراة المسترجلة (البويه )

اولا دعونا نتفق
ان هذا الزمان
غير فلننسا كل
ماعرفناه فى
سنواتنا السابقة
ولنخلع عباءة
الدهشة جانبا
ولنرتدى ثوب
القوة والتبصر
فلننسى حتى
طريقتنا القديمة
فى التناصح
والدعاء بالويل
والثبور لاننا
الان لن تماشينا
ذكر فان الزكرى
تنفع المؤمنين فانن
ا لسنا بمؤمنين
ولا تتبرا من
اشخاص مثلى
ومثلك فان ظل
كل العالم وانت
الوحيد المهتدى
لتدعوا الناس
للهداية ولتصبر
وتحتسب وبالعودة
لظاهرة المراة
المسترجلة
وجدت ان هنالك
انواعا من
الاسترجال الحديث
فقد نجد استرجال
بالمشية كما فى
حديث المراة المتقلدة
سيفا ...
ولكن لدينا ظاهرة
تنامت خاصة بين
مدارس الثانويات
او الجامعات وهى
ظاهرة البويه
الفتونة النسائية
او البنت الولد
حسب ما استقصائى
وجدت انهم مجموعة
من الفتيات يلبسن
ملابس وعطور
وقصات للشعر
وتصرفات رجالية
وغالبا ما تلتف حولها
شخصيات ضعيفى
الشخصية و بمقاسات
دبل اكس اكس لارج
او تجد ان البوبة تحب
اخرى من نفس الجنس
متسمة بالانوثة وقد تجد
مظاهر من حفل صغير
للخطبة بينهما حيث تهدى
الاخرى خاتم الخطوبة
مع قيام قصة حب ربما
حقيقية او مزيفة او
علاقة سحاقية ..او يتوقف
الامر على السيطرة فقط
على المجموعة او الافراد
والتحكم بمصائرهم واموالهم ..
فكثير من محبى صفة البويه .
.اسبباها احيانا غير مبررة مثل
((الشخصية التى مثلتها
حنان ترك فى فيلم حب البنات ))
او اسباب بيئية ونفسية وعاطفية
واخلاقية كالتعدى والتحرش
وضرب الاطفال عند بعض العوائل
قلة التربية
وانعدام الوازع الدينى
وقلة الاهتمام
او لفت الانظار وحب الاهتمام
او اسباب مرضية هرمونية
وقد سمعنا عن شخصيات
السجانات فى سجون النساء
بان بعضهن ذات شكل غريب
يختلط بين النسائى والرجالى
ولكنهن بالاصل نساء مريضات ..
او اسباب بيئية كالمناطق العشوائية
حيث ينعدم فيها الاحساس بالامان
واشتراك عدد كبير جدا من الناس
فى مرفق واحد مما يؤدى الى
الاختلاف بمعدل كل ثانية
واعتبار ان المرجلة هى
سيدة الموقف وان السكوت
هو ضياع الحق فيحسم
بالسب
والشتم واللعن والفضائح
والتعدى
بالضرب اى خناقة وان
كانت بسيطة ...
ومهما تحدثت فلن اكفى
هذه الظاهرة حقها لان
مثل كل السلبيات الاخلاقية
التى بدايتها كانت من التفريط
بالدين ومن الاسرة والتربية
والمادة ولكن اشير الى اننا
اما تيار يكبر بمرور الايام
لاسيما انه سيكون الدافع ا
لاساسى لاخذ المراة ياايا
كانت حقوقها ان لم تنتصف
من الاب او الزوج
وخطورتها ان كانت
من الزوج حيث اكبر
حادثة عالقة فى الاذهان
هى حادثة الجهراء
بالكويت حيث انتقمت
المطلقة من روح المائة
فرد مابين قتيل متفحم
وحريق مشوه ...

حينما نرتدى هل نكتسى ؟؟؟

حينما نرتدى هل نفكر 
حينما نشترى ملابسنا هل نفكر 
هل نهتم للسعر ام للكسوة هل يخطر بالبال 
ان هذا البس قد يكون غير لائق ام مغرى
ام حرام  ام حلال
 جائتنى جارتى فى وقت متاخر من الليل لمناقشتى فى موضوع حسب قولها مهم
قلت احتمال انخطبت ...والعريس واقف بالباب يبغى رد بسراع ...ولكن وجدتها حاملة 
شيئا كوبيا تلمع فيه فصوص ..قلت فى نفسى :-
لا خلاص الظاهر ما لحقت الحين بدها تروح على الخطبة عدل ..
الا تقولى ايش رايك فى الفصتان ؟؟شريته بالتخفيض لكن قلت له اقيسه بالبيت ولو لقيته 
ما يصلحلى ارجعه ولا تصلحونه لى على حسابكم ..وافقوا 
جارتى العزيزة والله حلو بس ماهوبشىء جديد نفس الدزاين نفس الفكرة كتفان عاريان وانسدال 
بس بينى وبينك ماهو بقدرك ؟؟؟لكن لقيت انه ماهو المووضع اللى بدها تسولفنى فيه ؟؟
قلتلها ها خير ياطير :- 
تقول ما مبين عليه انه غالى ولا عادى ..
طبعا فى عيون الناس مو بسعره الحقيقى اللى هو اصلا غالى وبدسكاونت 
والله حسب زوقى فى اللبس ما يستاهل ...ممكن اعلقه ستارة فى غرفة اطفال ينفع ..
بس ما حبيت احرجها ...وقلتلها والله الفصوص تخليهو مع الكوبيا راقى يعنى يدل على الغلا والرقى حبيبتى
فهمتوا حاجه 
ولا انا
انعدم التميز  شدة التشابه
فى الاذواق لكنى لست
مثلك وانتى لست مثلى وفلانة
ليست مثل علانة فانا اردنا
ازياء لغرف النوم فاننا
شىء من اثنتين اما غوانى
لا نجيد العزف والغناء
او اشباح تشكيلية فى
مرسم تشكيلى مؤمن
بالعرى وبعض القطع
البحرية الملونة وتصر
هذه الاشباح المحبوسة
ان بها حياة ..فتراها
مقطعة الملابس مزدان
ة بالانوار والشك والتطري
ز باسهاب لا مبرر له .
.اين النعومة فى القماش
والانسياب فى القصة
والاناقة فى البساطة
لاشىء وانا اعتقد باننا
مجرد ان نرتيدها نشعر
باننا لابد ان نتغمس هذه
الادوار الغريبة ..
وان اردنا ان نجامل بعضنا
فى احدى المناسبات فلابد
ان نعلن باننا فى حفلة
تنكرية من القرن التاسع
عشر
لا ادرى ماهو المبرر الذى
يجعل امراة جدة مثلا تنافس
ابنتها العروس حديثا فى لبس
الشفيف من الازياء
هنالك مقولة تقول عمليات التجميل
اوالرغبة فى الميك اب جعلت كل النساء
مثل الاخوات فى
بيت كبير هو
الدنيا رغم اختلاف الاعمار فى شكل
هندسى غير معروف كيفية
حساب الزاوية الحرجة التى
به من شدة الهضاب والتضاريس
التى حفر بها الزمن خطوطا عريضة
..هل هى المباهاة اما الاخريات ام
الايحاء بان الكفاءة لازالت متقدة ..
على كل هذا شأن يخص
وياليته بالمره لو يشترى لنا الحب 
وياليته لو يحب فينا  روحنا  الجميلة التى
احبت الجمال من ان يحب الجمال
الزائف الذى نفترضه  على انفسنا
لاثبات قوتها ..باكثر  مماعندنا...
ام هو ياترى الرغبة فى تعويض
ما فاتنا من فرص ودهور ضاعت بالتمسك بالفضيلة بان 
نبدو كالفضليات ام هى ا
لعادة المتبعة لروحنا  فان كانت
كذلك فلا لوم ولا عتاب  فظاهرنا  وباطنا 
لن يتضارب ابدا وليس لدينا  ما
نخاف ..
بصمتنا  تبدأ من اختيار ازيائنا كما
نحبها وليس كما يلبس الاخرون
من موضات سائدة ومبتذلة ..
لا تكفى قليل اللحم والشحم من كثيره
لا تقنع صويحباتنا
لا ترضى ارواحنا
لا توقف اللهاث
نحن فعلا بلا بصمات 
حتى عندما نلبس الحجاب او حتى النقاب
هل يحمينا لبس النقاب فعلا او الحجاب
اقصد حجاب ونقاب اليوم
لا لن يحيمنا ولم يحمينا
لاننا فقدنا روح الزى الحجابى والنقابى
واختفت ثقافة لما نلبس ولمن نلبس
وهل نفكر قبل ان نلبس

مبحث (1) ازياؤنا واحاديث جانبية

بسم الله الرحمن الرحيم
كثيرة هى المواقف التى ترسو بنا فى شط التفكر والبحث
ومبحثى اليوم هو عن المراة القوية واذا بى يقودنى
الموضوع بدون سابق ترصد الى الحديث عن
المراة المسترجلة او ((الرجلة من النساء ))
..
فوجدت ان المرأة المسترجلة
هى التى تشابه الرجال اولا من حيث اللبس
وروى أبو داود عن عائشة أنها قالت :
( لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجلة من النساء )
وروى أحمد وأبو داود عن أبي هريرة
( أن النبي صلى الله عليه وسلم لعن الرجل يلبس لبس المرأة
, والمرأة تلبس لبس الرجل ..
فكان الاسبال للمراة
بان يرخينه شبرا فقيل للرسول صلى الله عليه وسلم :
((إذن تنكشف اقدامهن )) قال ((يرخينه زراعا ولا يذدن عليه ))
وكان التقصير للرجل ..ولا يكفى هنا الستر والحجب للصنفين
بل يجب من التفريق بينهما ان تشابها حتى فى الستر لانه
منهى عنه بنص الحديث
لعن الله المتشبهات من النساء بالرجال والمتشبهين
من الرجال بالنساء وقال لعن الله المخنثين من الرجال
والمترجلات من النساء اى الصنفين ..
ولكننا نلاحظ
الان مايحدث ان تجد العكس تمما فالرجال يسبلن
(بنطال طويل وقمصان مكممة والنساء يقصرن
جدا حتى صارت القصات عبارة عن قمصان للاغراء
فقط لانها مجزوزة من كل جانب غير مكممة بلا صدر
بلا ظهر بلا طول
حى صار ان يرى رجل بشورت او برمودة رجالية
او حتى ترنج رياضى قصير وفانلة كات حتى ظهر
اثر العضلات من الرياضة البدنية فاننا اصبحنا نشير
اليه باستحياء وقد تجد الرجال ايضا يعتبرونها ظاهرة
غير حضارية او شىء من التشبه بالغرب او نوع من
الاستعراض والمباهاة او نقص روحانى ..ولكن يظه
ر لى ان لم تتجاوز هذا الوصف من الزى فانه احرى
بالرجال وهذا لايمنع ان يكون هنالك عورات مابين
الرجل والرجل …ولكن كيف هو مع النساء
فاننى لاحظت ان هذا الموضوع نحا بى الى منطلق
اخر ايضا ماكان فى الحسبان وهو حديث اخر للزى
وهو حديث كلنا نعرفه ((حديث صنفان من اهل النار
كاسيات عاريات ))
طبعا هذا يضاف لزى المراة اليوم
فمادعانى لتزكر هذا الموضوع العرى والكسوة فى ان واحد
هو اننا كل ماذهبنا الى الاسواق ما تجد شيئا كاملا لترتديه
وانا لست من الذين يصنفون اللبس وماشابه فمادمت مقتنعة
بانى البس هذا البس لنفسى فى خلوتى فاختار ما يحلولى
ولكنى بكل صدق
لم اعد ارى ما يجعلنى اقتنع فى كل الماركات المحلية
والعصرية فمن هنا اشترى الجزء العلوى وفى صف
اخر ابتاع (التوب )لتغطية سبعة الصدر ومن اخر
المول ابتاع التنورة بصعوبة لاننى لا اجدها غالبا
متوازنة الخلف والامام فيحلو للمصممين الافاضل
ان يجعلونها شبه ممزقة مع ثمانية
الخلف او الجنبين ..لااكذب تمر وتمر فى كل المول
ولا تستطع ان تحشر جسدك فى شىء مكتمل
يناسب جسدك لا اقصد بذلك المقاسات وهى
لحالها مشكلة كبيرة لمن يطلبون منا ان نبتاع
لهم فهؤلاء صاروا لا يلبسون من هنا بالاصل ...
فلا نواحى ذوقية ولا خياطية ولا تصاميم ولا بترونات
فقط خياطة مقصات وتشريح ..وتنقيص ..
خياطة بمقدور اى فتاة ان تمتهنها بدون شك
فاشعر احيانا ان البنت الغير متزوجة ترتدى
نفس ازياء المراة المتزوجة
فلا تؤدى اللوحات التعريفية للاقسام دورها
من بناتى ونسائى ولا نجرى وجلباب
فكل المعروض واحد يحمل نفس الفكرة
ببلاهة واصرار

الاثنين، 16 شوال، 1430 هـ

وجهة نظر على اصداء ايناس الدغيدى !!!

لقد سبقنى عدد من المدونيين الافاضل
الذين اتابعهم واقرا لهم بالحديث عن
ايناس الدغيدى
المخرجة التى اثارت الجدل ببرنامجها
((الجريئة )) وهو ليس اول اطلالة
ولن تكون اخرها
فهى قد عرفت بهذا النوع من الجراة
والتعدى
ولكنى انظر للموضوع من وجهة
نظرى الخاصة
ان ماأرى ايناس الا ككثير ممن سبقوها
واقرب مثالا للاستشهاد
هى ( الانسية مثلنا نوال السعداوى )
ولكن ما يثيرنى اكثر ان اعرفه ؟؟
ما بداخل ايناس؟؟
هل خرجت عن الملة الاسلامية
ام هى تتمسك بالدين ولكن من
الوجهة المعاكسة
ام ان هنالك بعض الممارسات السلبية
التى اصبح يتصف بها المتاسلمون
وقد ضقنا بها نحن زرعا فى مشارق
الارض ومغاربها ..
وهى تعتبرها من قبيل الجور والظلم
على المراة
فى كل الاحوال ان كان هذا او ذلك
الغرض فلكل مقام مقال
فان خرجت من الدين فالحل اسهل
مايكون ((واعرض عن الجاهلين ))
ولكن
لابد من رجل رشيد حيث ينعدم لدينا
اليوم الرشد والقوامة والنصح الرقيق
ان يذهب بهدؤ ويحتسب الاجر
عند ايناس طالبا ملاقاتها
ويعرض عليها الدين والاستباب
من الردة ولا اعتقد بانها سترفض
ولكن لان يهدى الله بك رجلا
واحدا خيرا لك من الدنيا ومافيها
وان لم تستاب ولكن لها
وجهة نظر اخرى فاننا لانهدى
من احببنا ولكن الله يهدى من يشاء
ولكن
الاستهجان فى هذه الحالة
باننا وجدنا خصما لدودا يعرف الاسلام
وينتقده عن دراية ومعرفة وهذه تشبه
انقلاب الصديق الذى هو اعلم بالمضره
ولا زال المضمار فارغا من فارس
مقدام يكسب للاسلام الرهان
بعلمه وجرائته الاسلامية وحكمته
وفنه الفريد فى الحوار والاقناع
غالبا اصحاب العقول الجريئة
هم اكثر سقوطا فى هوة الانفلاب
على كل شىء فتبتلعهم تلك الدوامة
بسهولة لعدم وجود فقاعة مساوية فى المقدار
وموازية لها فى الثقل
والمشكلة باننا مامورون بالدعوة
ومن بعدها بتحكيم الشرع
فنحن اصحاب رسالة كبيرة واعية
نمتص فى مسيرتنا كل الهفوات
وليس
تمتصنا هى وتشغلنا
بالظاهر عن المضمون

وان قلنا اننا نتكلم عن ايناس
لاننا لانريد برامجها السمجة
على تلفزيوننا العام فالاحرى
ان تكون هنالك قوة
وحق يجعلنا ان نرفض التلفزيون
بل نقاطعه
وطبعا هذا مستحيل
لاننا دائما نقبل بانصاف الحلول
وان كان الهدف خوفنا على نسائنا
وبناتنا
من الذهاب الى صف ايناس فلن يحدث ؟؟؟
لاننا سبقناهم بارادتنا لكننا غيرنا الاسماء و
استجلبنا الاستعارات ورضينا بها دينا وديدنة
لان بالاصل نساءنا وبناتنا ليسوا كمن سبق
ولهن كامل الحرية باختيار مايردن
اما عيانا بيانا او من وراء حجاب
ولكنى اثق
فى عقول نسائنا وبناتنا
واعرف ان الدين الحنيف رغم التقصير
وراى المجتمع تحيط
بهن احاطة السوار بالمعصم

فايناس لم تاتى بالجديد
فالفن بمختلف انواعه يدع
و الى مختلف الاشياء
ولكننا ننظر اليه باعتباره
رسالة سامية
وهو فعلا سامية
والشارع العام فيه كل شىء
ولكننا نطمن انفسنا باننا بخير
والذوق العام فيه خدش كبير
لكننا نصارع بغريزة الحياء
الرجاء لا ننسى ان العالم
اصبح قرية صغيرة جدا
وفى بيوتنا الف عين
ومليون صوت من
اذاعات وتلفزيونات
ووسائل اعلام جمة
وديشليون اعلان تجارى
هى بالاصل تتلاعب
بادمغتنا واهوائنا
حتى نحن انا وانت
وهم
نقرا لبعض نتأثر بالجو العام
ويوم عن يوم نعتقد فيه اكثر
من اليوم السابق
فهونوا عليكم الخوف اللامبرر
على انفسكم وابنائكم من ايناس
ولكن بالاحرى ان نخاف ان
لا يحمينا ما علمنا من الحكمة
والدين
فى عقولنا لندفع به
ما نتلقاه من الجهل والجراة
فلنعترف بدون غرور
فأيناس ماهى الا رقم صغير
جدا من الارقام الحقيقة
التى تدعو للفسوق والفساد
باجندة مرتبة ومنظمة من المسلمين
وغير المسلميبن ..
فانا انظر حولى بتفحص
مما احمى نفسى بالضبط
من هو عدوى وماذا يريد
ولكنى اخاف بمن يجد ثغرة
بلهاء جاهلة فى عقلى وايمانى
لم احصنها بالعلم والمواجهة
والنقاش واغلقتها بقشرة ضعيفة
تسمى قشرة الاتباع والامعة
واعتبرتها حد ووقفت عليه
وغيرى....................

يتعلم وينفتح على الحياة
ويبذل كل وقته ونشاطه لفكرته
ويكتشف مجاهل الروح والتغيير
ويستخلف الارض بالعلم والفكرة
والقوة وانا المسلمة
كالجنية
الذى فقد قيمته منزوية انتظر
مزيدا من الخوف والقيود الغير مبررة
واختم
بان لا خوف الا من مستوى جهلنا
الذى يغلب علمنا

واترككم فى امان الله
فلندع الخلق للخالق
ان لم نستطع ان نمد لهم يد العون
اتمنى ان التقى ايناس
واحاورها فلا اخاف ايناس
ولا اخاف معتقداتها
ياليت