الأحد، 25 مارس، 2012

http://www.sudaniana.com/song_listen_8683_1

الخميس، 28 أبريل، 2011

مقال عن الجفاف العاطفى بين الزوجين يدعى الاسباب والحلول...اخخخخخ انا

شتكي الكثير من الأزواج من الملل الزوجي بعد مرور فترة من الزمن على ارتباطهما، ذلك على الرغم من الفترات الجميلة العامرة بالحب والرومانسية التي قضوها سوياً في فترات العقد وبداية الزواج

يشتكي الكثير من الأزواج من الملل الزوجي بعد مرور فترة من الزمن على ارتباطهما، ذلك على الرغم من الفترات الجميلة العامرة بالحب والرومانسية التي قضوها سوياً في فترات العقد وبداية الزواج، بل ويتخيل البعض أن الحب والمشاعر قد ذابت مع الأمور الحياتية بعد أن كانت كلمات ومشاعر الحب لا تكفيهم للتعبير عما يفيض بقلوبهم، فصار الروتين هو السائد في البيت مما يجعل الكثيرون يتساءلون: كيف نواجه الجفاف العاطفي الذي حل بنا؟
فالزواج نعمة من أعظم نعم الله على الإنسان حيث قال تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}. والزوجة الصالحة سبب عظيم من أسباب السعادة في الدنيا

المرأة ودورها في تجديد الزواج

والزواج عشرة وحياة بين رجل وامرأة، خلق الله لكليهما شخصية مختلفة عن الآخر، وشبه "جون جراي" العلاقة بينهما ـ في كتابه المشهور الرجال والنساء والعلاقات بينهما - كالعلاقة بين كائنين كل منهما من كوكب مختلف، فالرجال كانوا يعيشون في كوكب المريخ والنساء كن يعشن في كوكب الزهرة، وقررا لقاء بعضهما البعض كأزواج في كوكب الأرض، كل منهما يدرك أن للآخر طباعا وسلوكيات تختلف عن الآخر لذلك وجب أن يتعايشا ويفهم كل منهما الآخر.
وقد خلق الله تعالى الأنثى عاطفة جياشة، تهوى الحب والرومانسية في علاقتها بشريك حياتها، وبالتالي كان على الزوجة الدور الأكبر في تجديد حياتها الزوجية بل والتخطيط لذلك، خاصة مع زيادة أعباء الحياة من الناحية الاقتصادية؛ مما جعل على الزوج عبئا كبيرا لتوفير سبل المعيشة، والتجديد هنا لا يعني أبداً أن يبحث أحد الزوجين عن شريك آخر بدل الشريك الحالي، بل المقصود بتجديد الحياة الزوجية هو إصلاح العيوب التي تعاني منها العلاقة بين الزوجين، لكي تبدو حياتهما في صورة جديدة أجمل.
وهنا يجب أن يدرك كلا الزوجين أن الحياة الزوجية تبدأ عادة بحب كبير، ومشاعر جياشة، ورومانسية طاغية، لكن مع مرور الوقت وثقل التبعات على الطرفين يفتر هذا الحب وتغيب الرومانسية عن واقع الحياة اليومية بين الزوجين، لدرجة يصل معها كلا الطرفين إلى الاعتقاد بأن الحب لم يعد له وجود بينهما. بل وقد تفشل الحياة الزوجية بالطلاق، والذي غالباً ما لا يكون حلاً للمشاكل، إنما يكون الطلاق بمثابة فشل في إيجاد سبب لفجوة بين الزوجين وما يترتب عليها من مشكلات.

الأبناء سبب في وجود الفجوة

وحينما نبحث عن السبب الحقيقي وراء هذا الغياب لمشاعر الحب عن الحياة الزوجية نجد أن الأزواج يظنون أن الحب انفعال وتأثر، وطالما أنهم لا يشعرون به فإنه لا مجال لفعل شيء لإيقاظه أو لإحيائه بين القلوب، بل ويلقي كل من الزوجين المسئولية الكاملة على الطرف الآخر، وهنا تكمن المشكلة، كما أن وجود الأولاد في حياة الزوجة وكثرة أعبائهم تجعلها كثيراً ما تتناسى مهامها تجاه الزوج، بل وتعتقد بعضهن أن الأولى هم الأبناء، بل وإن بدأت الخلافات تظهر بينها وبين زوجها لفضلت رعاية أبنائها عن تلبية احتياجات زوجها، غير عابئة بالتفكير في سبل التوفيق بين شئونهما.

وقد يرجع البعض أن اختلاف البيئات الثقافية والاجتماعية وكذلك الفوارق العمرية بين الزوجين في نشوء الفجوات بينهما ومن ثم الجفاف العاطفي، لكن يجب أن يدرك هؤلاء أن الحب بين الزوجين يحمل طابعاً خاصاً، لاسيما اللذين مر على زواجهما سنين وأعوام، فهو حب لا يعوقه عائق مهما كان، لكن أحياناً إن كان الفارق في السن كبيراً بينهما، وكان الزوج يرى نفسه رجلاً كبيراً ـ لا يصح له أن يعيش لحظات الحب أو الرومانسية ـ تشعر الزوجة بالضيق، وتعتقد أنها تفقد الحب مع شريك حياتها، فهذه ليست مشكلة، إنما يكون دور الزوجة في تأجيج مشاعر الحب بينها وبين شريك حياتها التي اختارته هي وافقت به زوجاً وحبيباً لها. والرجل مهما كبر سنه فله قلب يلين مع زوجة متميزة.

بداية طريقكِ لتجديد زواجكِ

وعلى الزوجات اللاتي يعانين الجفاف العاطفي في علاقتهن الزوجية أن يبدأن في تجديد زواجهن، حتى لا يتركن مجالاً لزيادة الفجوة بينهن وبين شريك الحياة.


- ازرعي في أعماق نفسكِ أن التجديد لن يأتي بعصا سحرية، إنما يتطلب جهدا كبيرا من الزوجين، ويجب أن يكون هناك عزيمة وإرادة لذلك وإلا لن يتحقق أي شيء، بل لا قدر الله قد يتسبب الجفاف العاطفي في انهيار الحياة الزوجية ببطء، وهنا يجب أن تصارحي زوجكِ بهذه المشاعر التي تعانين منها، ووضحي له أن التواصل العاطفي مطلوب بعد الزواج أكثر من فترة عقد القران، وتناقشا سوياً في كيفية تجديد حياتكما.



- لا تجعلي أولادكِ شغلكِ الشاغل، خصصي بعض الوقت على مدار اليوم لزوجكِ لتلبية احتياجاته وكأنكما في أول أسبوع الزواج.


- حافظي على التجديد في مظهرك بشكل دائم سواء في شكل ملابسكِ أو تسريحة شعركِ، أو مكياجكِ أو عطرك، فالرجال دائماً يميلون للتجديد ويكرهون الروتينية، وانتبهي ألا تكون أناقتكِ فترة المساء فقط، إنما حافظي على مظهركِ الجذاب طوال اليوم، وتجنبي الطهي وشؤون المنزل في فترات تواجد زوجكِ.


- صوني غرفة نومك أنت وزوجكِ عن كل الخلافات أو المناقشات الحادة، لتكون هذه الغرفة بمثابة العش الدافئ للحب والحنان بينكما، بل والملاذ من ما يعكر صفو حياتكما.


- اقتطعي جزءاً من ميزانية الشهر ورتبي ليوم مميز تقضينه أنت وزوجكِ بعيداً عن مشاكل البيت والأولاد، تستعيدان فيه أيام عقد القران وبداية زواجكما، وخلال هذا اليوم قدمي له بعض المفاجآت الرومانسية التي تثير مشاعر حبه تجاهكِ، كأن ترسلي الأولاد لبيت الجدة، وتظلمي المنزل من الأضواء وتضيئي الشموع التي قد يحبها زوجكِ، وأعدي له العشاء المفضل وتحدثي معه عن قيمة المشاعر في حياتكِ.



- حاولي أن تخلو العلاقة بينكما من أي مشكلات، كوني معه زوجة مطيعة، تقربي إليه بالكلمات الجميلة، فالرجال بشر، فلا تتخيلي أن يسمع رجل من زوجته أبشع الكلمات في الصباح، ثم يأتي المساء لتطلب منه أن يسمعها كلمات الحب!



- إن كان زوجكِ يقضي وقتاً طويلاً خارج البيت ـ في غير العمل ـ خططي لاستعادته إليكِ بالطرق التي ترينها مناسبة ليشعر زوجكِ من خلالها بالمفاجأة السعيدة والتي ستجعله يتشجع مستقبلاً للعودة إلى البيت فور انتهاء دوام العمل، أما إن كان طبيعة عمله شاقه وتتطلب منه وقتاً طويلاً خارج البيت، فواظبي على الاتصال به يومياً لتخبريه بمكانته في قلبكِ واشتياقكِ الدائم له، وابعثي له رسائل الجوال من وقت لآخر، بل ولا مانع أن تبعثي عبر أحد محال الزهور بباقة ورد جميلة يستقبلها فور وصوله إلى المكتب في الصباح، فهذا كله من شأنه أن يجعلكِ بباله في كل لحظة، ورتبي معه موعداً لإجازة تقضيانها سوياً يغلق فيها هاتفه النقال!




- رتبي لأفكار غير تقليدية تجددين بها زواجكِ، رتبي مع زوجكِ أن تعيدا حفل زواجكما في يوم رائع، ترتدين فيه ثياب عرسكِ وهو كذلك، وأقيما حفلا في حضور الأسرتين، واجعليه يوم مرح مضحكا، ينتهي بمشاعر فياضة بينكما في نهايته، وحاولي كذلك التنزه مع زوجكِ في بعض الأماكن التي تنزهتم بها فترة عقد القران وبداية فترة الزواج، واسترجعا سوياً هذه الفترة الجميلة من حياة أي زوجين.



- التواصل العاطفي لن يكتمل إلا بالرضا التام من كلا الزوجين عن علاقتهما الخاصة فحافظي على ذلك وتفنني في سعادة زوجكِ.



- قد يعبر بعض الرجال ـ خاصة ما بعد الأربعين من العمر ـ عن حبه بطريقة تختلف عن النساء، فعندما يراكِ متعبة ويعد لكِ كأسا من العصير ويحضر لكِ الدواء فهو بذلك يقول لكِ أحبكِ، وعندما يعرض عليكِ غسيل الصحون يوم الجمعة وقت فراغه فهو بذلك يقول لكِ إنه يحبك. فلا تتسرعي دائماً باتهامه بعدم حبه لكِ أو التقصير في ذلك.


وأخيراً يجب أن تعلم كل زوجة أن الحب طفل صغير، يستطيع الإنسان أن يقتله في مهده أو أن يتركه حياً ولكن بلا روح أو حراك، أو أن يوقظه فيجعل منه قوة هائلة تضفي على حياته جواً من البهجة والتفاؤل والسعادة
 
وقمت بازالة الجلطة وقلت....

مقال جميل وكعادتى انداح فى رصد كل المقالات التى هى بحاجة لاصباغ تجاربنا الخاصة فيها
لتكون واقعية فقد يقرا المقال شخص متزوج حديثا فقد لا يتخيل ان بحياتهم فترة تسمى الجفاف
وفى اى شىئ جفاف فى العاطفة التى بسببها يحيون الان ويستمتعون...وقد يقرا المقال شخص
يعانى من عدم فهم ما يحدث بينهم ويتوصل اخيرا الى ان ما بينهم جفاف وعاطفى كمان ...
لكن قد لا يستطيع باى حال من الاحوال ان يطبق اى حل من الحلول المكتوبة ...
واحيانا قد نقرا المقال مثلى انا ولكن الحظ ان هنالك مسلمات فى المقال غير مقنعة قد تؤدى
الى تعطيل ديناميكية المقال بحيث يبدو وكانه فستان خيط لشخص اخر رغم التطابق فى السرد
التعريفى الاول...

ااذ ابدا بنقطة مهمة وهى قول المقال ان المراة ودورها
ههذ العبارة قد تبدو بسيطة لها ارتباطات قديمة تحمل شخصية المراة القديمة التى كانت حمالة
اسية ولا تجد من يستمع لاهاتها وقد عرفت المراة هكذا ومرورا بهذا كانت المراة هى دووم الموصوفة
بانها ا لقادرة وهى المبادرة وقد يتربص بمقوماتها من العاطفة والرقة والرأفة التى تحملها فتكون
بمثابة دلالاة لكونها تصلح لكل شىء ونفع الرجل قجهورته وعبوسه وتغالية بانه لا يمكن ان يكون
البادىء فى ارجاع الحب ...رغم اننا بصدد السؤال عن من الذى يوقع الاول فى حب الاخر ابتدائا

ااالرجل يوقع المراة ام المراة توقع الرجل ...لا تجب
االرجل يقرر ان يتزوج المراة ام المراة هى من تقرر الزواج بذاك ا لرجل ...ايضا لاداعى للاجابة لاننا بصدد حديث

ااذ مع الظروف التى اصبحت فيها المراة اليوم فلا مجال للقول ان المراة لها دورها ...
ولا يقبل اى حديث يؤطر لكون ان المراة لها ا لدور الاكبر فى العاطفة ...
واعتقد ان من يقول ذلك هو رجل لان من كتب المقال بالتاكيد رجل ولكن لم يتسنى للنسوان
ان يكتبوا شعورهن الحقيقى فى قصة على من يقع الدور فى جلب واصطياد العاطفة
ناهيك على ان من يقول ذلك يجعل من المراة كائنا فى زمن واحد لا يتغير ويصور المراة
تلك الشخصية العاطفية المتيمة والباحثة عن الحب الغير مكتفية منه والتى لا تستطيع
ان تعيش بغيره وهذا فهم عقيم يلقى بكل ما يحيط بتغيرات لامراة الى عرض الحائط
مثل الاسكواتش ...فيتناسى ان المراة شخص مثل الرجل تبدا محبة وعاطفية ورويدا رويدا
تبدا تكتفى من العاطفة وتبدو اقرب للجدية والمسؤلية والانخراط فى المجتمع والتدين
والصلابة والتعلم والاكتساب مثله امثل الرجل وبفعل هرموناتها فاناه تصبح احيانا لاشىء
بلا شعور حقيقى حسب هرموناتها ....ااذ كيف تلعب المراة دور العاطفية تلك غصبا عنها
وبارادة تنافى ارادتها وكانها لازالت فى دور بنت السبعتاشر عاما ....
لتنتظر زوجها وتغير فى خارطة جفافها العاطفى الذى تلعب به الشيخوخة المبكرة ايا كانت وليس
بالضرورة شيخوخة الوجه بل شيخوخة الهرمونات كما اسلفنا والدهر ومشاكله ان تكون له دور
فعال بتلك الطريقة التى كتب بها ا لمقال فان شعورها تجاه نفسها التى تغيرت كفيل بجعلها تخبو
وتبدو فى نظر نفسهخا على الاقل اقل جاذبية .....وانا هنا لا اتحدث ع ن المشيخات من النساء
ولكنى اتحدث عن الشابات ايضا ......فتصويرنا كنسوان واحد وتشكيلنا بعدج الزواج ايضا واحد ...
طيب من الاشياء المجحفة بحق هذه المقالات بانها تدعى بان بها حلول
بشخطت قلم واحد تدعى اناه تعالج الجفاف انا عن نفسى لا ارى غير
ان هنالك رجلا كاتب ما توصل للجفاف وهو بنفسه يعانى نيران الجفاف
ولكنه لان خلفياته الرجولية والتربوية وههذ ليست شتيمة للرجل بقدر ماهى
واقع يريد من طرف خفى ان تبدا المراة بتلك الاصلاحات لانها حسب
نظرته لا تلقى بالا لنقطة البداية واناه اقدر لعاطفتها على التعبير والتجديد...
لكننا لسنا بصدد امكانيات رجل وامراة بقدر ما نحن بصدد جفاف عاطفى سواء
باسباب ام بدون اسباب ...فالمشكلة التى نحن بصددها انا الاثنني نحتاج وفى نفس
مستوى الحوجة...وانان بصدد عطب فى الشىء الذى لايعطب ...فان فسد الملح
فبما يملح....

الحل
وبالتالى ينبغى ان يكون المقال ان يكتب بهكذا صورة
لتسمو نفوس الاثنين معا ...ولنبدو نحن كقراء وكمطبقين
تتلمس كلمات المقال شغاف مشاكلنا او ان تفعل افضل
من ذلك ..ان تبصر مداركنا وتجعل عقولنا نشتغل بدلا من
ان يقبع الرجل ينتظر ان تبادر زوجته بالاصلاحات كانتظارنا
لحكومتنا بان تبدو حكومة غنية وتلبى لنا مطالبنا فجاة ...
والمراة التى تقرا المقال تلوم نفسها كثيرا قبل ان تخطو خطوة
لانها تدرك تماما ان ما يطلب منها فوق امكانياتها بكثير
واناه كنتيجة حتمية وانسانية بحوجة لمن ياخذ هى الاخرى بييها
وانها تنتظر معجزة ايضا بياس لانها تدرك بان الرجل افضل حالا منها
لانها ان لم تنجح بالتاكيد هنالك اخرى اصغر منها واجمل او لنقل
ان هنالك صفات من اهمها مقدرة الاخرى على اعطاء العاطفة..
الجياشة بدون تعب ......ولكنها ماذا تفعل لوضع اصبح مسيطر اكثر مما هو
عليه..
 
 

ثم انظر الى الخطا الاخر القاتل فى المقال

حيث اختتم المقال ايضا بتوجيه الانزار الخافت _((الهزز))للزوجة بحيث اراها ان الحب
هو طفل صغير ولم اعرف ماذا ساستفيد ان كزوجة مثلا اعانى الجفاف العاطفى من تلك الاشارة
وعن اى حب يقصد هل هو الحب الذى بينى وبين شريكى
ام الحب الذى يبتغيه شريكى وانا لا ارعف هلامياته
ام الحب الفطرى مجرد اى حب

وما هو دورى كامراة مع هذا الحب ...حيث شبه ا لحب الطفل الصغير
وينبغى هنا ان نستغرب من غرابة المشابهة بين الحب والطفل الصغير
وماذا يدرى الرجل عن الطفل الصغير وعن حوجته وعن وقته الذى يطلبه
للاعتناء به وعن سهره وعن مرضة وعن بكائه...

وم اعلاقة الطفل المشبه به بالمقال مثلا بالقتل فى المهد ام بلا حراك
وهل نحن بالاصل نقتل اطفالنا فى مهدهم او عرف عنا قتل الاطفال ...
اذا التشبيه ليس فى محله ولا يؤطر الا لنفس الفهم الغريب ...


الأربعاء، 26 يناير، 2011

ليه يحب النسوان الوورد والعشاء الرومانسى ؟؟


الحب
كتب عنه الكثيرون وتففننوا فى اوصافه وخلجاته ...
اكثر من عرفتهم كتبوه من واقع المحبة التى كانت بين الرسول صلى الله عليه وسلم وازواجه
كيف كان مع السيدة خديجة رضى الله عنه
وكيف انهم قالوا بعد ما صمتوا كثيرا انه كان حبا جمع فيه القلب والعقل((اخيرا جابوا التايه ))
ومع السيدة عائشة رضى الله عنها قال فيه ((صلى الله عليه وسلم
اللهم لا تلومنى فى ما تملك ولا املك ))وفسر بانه الحب القلبى او الميل
وكل ا لكتاب كانوا رجالا لكنى لا اذكر على وجه التحديد او التذكر بان هنالك مقال عن امراة كتبت عن حبها بعد الزواج .
لكن صدقا رأينا نساء يحبون بعد الزواج ومعتنا نظرنا بهم..
على وجه الدقة لانعرف كيف هى دينماكية حب النسوان ..
وتوجد مقالات كثيرة تتنكر لحب النسوان وتقول لك ان المراة تحب فى الرجل جيبه ..
اوتستهدف الرجل لغاية ومنفعة ومصلحة 
وواهم من ظن ان هالك امراة تحبه لشخصه ..
وتستهدف قلبه وعقله رغم اننى اقول ان الاتهام يصب فى خانة الرجال اكتر من النسوان
والدليل الواضح بدون تفكير هو مقدرة الرجل على الزواج باربعة نساء شرعا 
الا فكيف سيقترن الرجل باخرى لو لم يكن هنالك ميل قلبى على الاقل بصيص من الحب والاعجاب
رغم انه الى الان لم يكتب رجل عن كيميائية حب اثنتان على الحياة الواقعية او حب ثلاثة نسوان او حب اربعة حريم ..
هل هو نفسه الرجل الذى يحب واحدة وكيف هى مشاعره وكيف يقتسمها ويتقاسمها بين اربعة صور او اثنتان من الحرووم
ااذ كيف تحب  المراة بعد الزواج وكيف وجدت صورة الحب ؟؟؟؟
وكيفية وجدت الرجل وكيف كانت مصير الرومانسية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


رومانسية ا لزهور والورود والعشاء الاخير فى مطعم لاصلاح ذات البين ..
والخروج لنزهة نزهة انكى لازلتى مرغوبة ياعجوزتى ..الشمطاء
ما سئلت المراة يوما لماذا تحب ا لورود وتعتبرها لمسة رومانسية ؟؟
م اهو ارتباطها وقصة محبة القلوب الحمراء وسهام كيوبيد ؟؟
ولما ارتضت بالورود والعشاء عربونا لعاطفتها المسحوقة 
اليس من الطبيعى ان يعامل الزوج زوجته دوما بالوورد والنزهات 
اليس تلك الافعال هى جزء يومى لايتجزا من تعاملاتهم اليومية 
الا يدخل العشاء الاخير فى الاية الكريمة التى تقول 
طعامهمن من طعامكن وكسوتكم  من كسوتهن ))((
اليس نحن نطعم جيراننا واخواننا والمساكين والفقراء والذين نعرفهم ولا نعرفهم 
ما  الجددي فى العشاء الرومانسى هل هى خفوة الاضواء فى المكان ام هو الابتعاد عن جو البيت
والى كم من الزمن سيبقى تأثير المكان فى قلب المراة 
الى الان لم استطع التوصل كامراة كيف ان الوردة والعشاء سيغيران من حالة مزاجى العاطفى المفقود
والى الان لم اجد تفسير لهذا الاقتراح مقنع الا ان تلك الحياة حياة محرومة من ابسط التطلعات 
وهى الخروج معا التواجد معا الشعور معا
البكاء معا التكاشف معا التداخل معا كالروح الواحدة .
اذا ااحبت ياترى المراة  المظهر القديم والحقيقة التى بدت حلما صعب المنال 
واحبت الورود واقنعت ك لالعالم بان ح لمشكلاتها يكمن بتلك الحلول 
 التعيد لها مجدا من العاطفة المنسية المحرمة ..  
  تمنت فى لحظة ان تعيش بعض الرومانسية الحرفية 
مثل ان تخرج للنزهة كما كنات اول او تعطى له اوردة مثل القصة التى راتها فى المسلسل المدبلج
لنسوان حقوقهن الرومانسية باقيةة على الرغم من شيخوختهن  المحلاة كالفطائر
واقتنع الرجال بالحل السهل فدفع مبلغ من المال اسهل من ابداء رغبة قد خبت
ووردة ملونة افضل من انعكاس روحه التى تلونت تجاه محبوبته التى ملها ..
اعتقد ان اصعب شىء يعيشه زوجان هو فقر المشاعر والتوقف عن المشاركة ..
واصعب شىء لرجل هو ان لا يستطيع فعل ايهما ويبدو فى لحظة راب الصدع 
وكانه يؤدى شيئا ثقيلا وعبء اسهله ان تمضى الحياة بينهما بمعاناة ..
اتمنى ان تجد كل امراة وردة تحبها 
وعشاء رومانسى خافت يعيد لها زكريات وكلمات وصباية وبسمات..لتمضى  الى الامام  .

ما كنت أريد...ولكنى كتبت



بسم الله الرحمن الرحيم



تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال

وما نحن الا بين ايادى الله

نحن الضعفاء الفقراء ان شاء عذبنا وان شاء غفر لنا وان شاء اماتنا وان شاء احيانا

فيالله ويا واحد يا احد ان تجعلنا من عبادك( فقط )من عبادك الذين رضيت عنهم

ما كنت اريد ان اكتب حرفا فى هذا الشهر ولكنى كتبت

عندما تعلم انك لا تعى السبب الذى من اجله خلقت عندما تحس بان القران كلام الله ليس بمخلوق ولكنه فعلا كلامه لنا نحن البشر

عندما تقرا الوعيد ولا تفهم ماذا تعنى تلك الكلمات تتاكد اكثر عندما تعرف انها تحكى مصيرك لا غلو فى ذلك ولا اسراف بالوصف انها الحقيقة فعلا ان المؤمن فى سجن كبير لانه يتوقف مرارا وتكرارا لاشارات المرورالالتزامية والاخرة دار واسعة وخالدة وفعلا الكافر الدنيا له جنة كبيرة و بما يصيبه من ابتلاء ومحن لان اخرته خلود فى النار ,ولكنى اقول لما اكتشفته من فقرى لفهم ايات الله لجهلى التام جدا رغم اننى كنت اظن المعرفة بالدين الا ..ان الحياة فسحة كبيرة لامثالى ليس لاتعبد اكثر ولكن لاستغفر اكثر ولافقه اكثر عن ربى ورحمته وعذابه ومابين هذين الاثنتين لابد من تواجدى سؤاء ان شئت ام ابيت

انه الاستيقاظ المتواصل

واللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعفوا عنى

الاثنين، 24 يناير، 2011

مقالات ناقصة فى فهم علاقة الرجل والمراة ؟؟ و تدعى جلب السعادة ؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم

النص المقتبس هو :-
عزيزي الزوج
إذا أردت أن تعيش سعيداً في حياتك الزوجية قدم لزوجتك زهوراً على غير انتظار أو هدية جميلة من غير مناسبة أو خذها إلى العشاء من غير مناسبة هذا المساء وإذا سئلت عن أسباب هذه الرومانسية التي نزلت عليك فجأة فقل لها كل عام وأنت حبيبتي (كما قالها كاظم )
لعزيزتي الزوجة
إذا أردتي أن تعيشي سعيدة في حياتك الزوجة لا تعملي زوجك كأنك أمه فإنه تخلى عن أمه من أجلك من زمن دعية يشعر بأنه أهم شخص في البيت وأنه هو من أول يعلم وهو تاج على الرؤس في البيت إذا كان صالحا" نقتدى به ولو به عوجا" نعشق ان نقيمه (ولا يوجد إناس كامل ) نستمحه عزرا ونعدل طريقة
((تمر على فى المنتدى وكل المنتديات مقالات مثل تلك ))
ليس العيب فى كتابة مقا ل مثل هذا فدعونا نشيد بشعور كاتبها  الرائع ورغبته فى جعل السعادة شىء فى متناول اليد ..

لكن كما يقولون العتب على من ينقل 

لك المقال وكانما يكيل لك الاتهام
ويكون مقتنعا بان كل مشكلة 
اهوو حلها شفتوا دا حل مافى منه ..
فيكون الشعور هو كالاتى 
:-

ايها الزوج الجاحد الحارم نفسك من السعادة
ومدوخنا معاك سبعة دوخات ومفوت على نفسك
طعم السعادة فى بيتك واتخيل المقال فى شكل 
بصرخة كبرى على غرار الغنية يامدوبنى معاك

ايها المتحاذق ..قدم لزوجتك زهورا ..
مع لكزة ونظرة خبيثة ...خخخخخ
قدم له ازهورا اليس هذا سهلا ..
نعم زهورا ...اقرا هذا النص بطريقة 
المسلسلات الدينية

بضع بنسات الى محل الزهور
وتصبح زوجتك وردة هى الاخرى ...
وتتلون لك وتراك نحلة ...
او قطرة ندى ...

الا تعرف ان زوجتك تموت فى الزهور
وتعتبرها كياسة منك ورومانسية 

لا ويستدرك المقال ما سيحدث من تلك الزوجة المتذاكية ...
((ان سالتك :-ما المناسبة )؟؟
فقل لها انتى حبيبتى ككاظم الساهر ...
عنوان الرومانسية هو الاخر ...
او قل لها انا نزار قبانى بذاته 
وان هذا شعرى وهو قد سرقه منى ...

لا ادرى احسست وكانه يقول لها
اننى ذبحت نفسى ياشيخة وانا اتصنع دا كله 
الكلمة
((بحبك ياشيخة  )))

او القول للزوجة مع ملاحظة ان الكتابة عن المراة دائما تكتب على سبيل الانتقاء انتقاء الفكرة والفعل من مجمل افعال المراة 
فيكون النصح ب..لا تعاملى زوجك كانك امه ...
ماهى المشكلة فى ان تكون امه ؟؟
اليس قبل قدهر يكاد يكون الرجل طفلا صغيرا 
او م امعناه ان بداخل كل رجل طفل صغير ...
هل الرجال يكرهون امهاتهم لتلك الدرجة ؟؟
هل ترك الرجل لامه بيتها ...لانها كانت تهتم به 
وتوجه ..
صدقا صدقا ارغب فى بعض التقىء ...
انى اخجل ان ابدولهذا المقال
الهادىء الجميل وكاننى اخون احرفه بكتابتى شيئا اخر

  ان التفكير فى الشعوربالحب بينى وبين نفسى او مجرد فعل الفعل يتطلب محرضا نفسيا ومعنويا

لو اجلس كزوجة ويجلس كزوج بينى وبين نفسى بالتفكيرفقط  فى ان نسرقة بعض اللحظات الرومانسية او صناعة لحظات معنوية بحد ذاته شىء نعمة تدل على ان لدينا عقولنا بها وترا ينبض بفكرة السعادة او حتى اساعاد الغير ولكن هى خطوة مفقودة اساسا فى علاقة الرجل والمراة منذ البداية ..نتزوج بدافع الحب ثم نرمى الحب بدافع اننا تزوجنا ...اليوم خلص ..

   زهورا والكف عن تقمص دور الام من ابسط الاشياء المتاحة 

ياللهول ...ياللهول ازهورا وان اكف عن الاهتمما بك مثل امك ...اهذا ما افتر الرغبة واخمد الحب .
نعشق جميعا ان نتيه فى خضم بحر من الرومانسية لكن تمنعنا اشياء كثيرة اولها الكسل

ثانيها عدم البوح ثاثلها التاجيل رابعها التكبر خامسها انتظار الاخر اثر موقف بدر منه ...وكرة فى ملعبه

قصة تاج على الراس

قضية كبرى يضيعها الزوج على نفسه بتقليل قدره بمختلف الالفاظ التى يلقيها او النقد الذى يداوم عليه

وعدم المشاركة التى يدعى اناه لطرف واحد ...

قصة التاج على الرؤؤس

لها علاقة بحسن الاستماع من الزوجة والتدخل فى الوقت المناسب بما يخدم موقفه ...

قصة التاج على الرؤؤس لها علاقة بمتلازمة طاعة الزوج هل هى ضمنية ام حرفية 


ان العبارة التى تبدا بقول ان اردت ان تعيش سعيدا هى عبارة اكبر من كل مقال يكتب

عن الحياة الزوجية اتمنى ان تجلب لنا السعادة وان تفتح بابها حقيقتا ...

وياليت العيش بسعادة هو بهه ذالسهولة وههذ الخطوات

وياليتهم قالوا ان اردت ان تاخر خطوات المشاكل بحياتط الزوجية عليك ان ..............الخ 
وقال شاعر

اذ لم يكن صفو الوداد طبيعة فلا خير فى ود يجىء تكلفا

ان اردت ان تعيش سعيدا فابحث عن صفو ودك وصفو وداداك وصفو ود من تودهم ويودووك

ههذه مقولتى الخاصة 

وكى لا نضن على الناس بمقالاتهم علينا القول ان بعض الحيوات الزوجية وفى نطاق ضيق وفى مضيق جبل طارق وباب المندب وفى وعى وفهم معين تصلح الزهور وتصلح تاج الرؤؤس ...




الأحد، 1 أغسطس، 2010

عدم قرأة القران لتطليق النسوان ..الرجا ءمن شيوخنا الاجلاء الافتاء فيها بضمير حى !!!


القران لتطليق النسوان
صدق اولا تصدق او انكر مقالى هذا لكن خذ به علما او ابدى بعض الاستهجان سيكفينى
هو ..عانى مشاكل مع زوجته التى تصغره ب10 اعوام كاملات
هى الثانية بعد زواج اول كان ثمرته بنت اصبح يتبادل رؤيتها مع امها حتى انتزعه امنها واصبح
الوضع معكوسا بعد ان بلغت السابعة ...ادخلها مدرسة انترناشيونال ((عالمية ))ليدلل على
حسن كرمه وعطاءة ومحبته لا بنته ...رماها فى بيت ابوه ..وامه متوفاة لتربيها اخت له عانس لم تتزوج بعد
ويتناوب عليها خلال الاسبوع اخواته الاخريات ...رغم وجود امها بنفس البلد ...وخلوها من الموانع الشرعية
مثل الزواج .....تاخذها الام ليلة الاربعاء لتعيدها ليلة الخميس بالعصر لانه يومها الذى للنزهة مع زوجة ابيها
الثانية والتى نحدد بصدد قصتها ...
ولكن لانه لم يتعلم من تجربته الاولى تكررت نفس القصة مرة اخرى نفس الشجا رونفس التشابه ولانى قريبة من
الزوجة الثانية فلانه لا يحب ان يقول الحقيقة تجاه اى امر يفعله او حتى ان يتجرا احدا ن يحاسبه او يناصحه فانه
ظل يقول لها اقرائى القران لتهدى وتحلى مشاكله ...كلما ناقشته قابلها ببرود حتى تفقد صوابها ويظل يردد ان الشيخ
قرالى ما فى شىء ولا حسيت بشىء و لاحتى ضيق ..
انتى ا لى فيكى شىء تصارخين ...ومو مرتاحه
قالت له ...لا ابغاك نتناقش ..تغير من حالك
وتلتزم بمسؤليتك م اكل شىء او مشوار تقولى خلى سواق ابوى يوديك
انا مو متزوجة السواق ((الباكستانى ))ان متزوجاك انته ..
وما نى شايفهاك مشغول تساهر كل ليلة لمن تنتين الصبخح فى ان بى سى 2 و4 وتنام
وترجع العصر وتنام من واحدة ظ لى 4 وتداوم
ما اشوفك متقطع بالشغل ...صار ت مزاحمه اهلك فى سيارتهم واله مو يصير
قالها ..((((طناش فيك ))ايش الى ناقصك بعد واكله شاربه الى زيك ما يحلمون ...
قالت له ان ما جيت من بيت ناقص عز اذا هزى عزة 
ولا كنت فى بيت ابوى مكروه و لااحد لى الحين يبغانى اتزوج
بس هذى قسمة الحياة
وفى كل مرة تزيد المشاكل لمن فى يــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوم
صارخت وصارخت لين الجيران سمعو صوتها وصارت مثل المجنونة وفقدت اعصابها
لان الولد عنده ابره وكان من قبلها بدو يموت من الالتهاب وسهر وقومة معاه ويطرش
وهةو م ادارى ولا على باله لمن صارت له اخر ابره وهى اللى تجرى بيه على المستوصف
مرة بليموزين ومره بسواق ابوه ...وفى اخر ابره كان جالس يطالع فى شريط العرس
اللى يخص اخوه تركتله الولد وقالتهل قوم وديه ياخد الابره الاخيره ترانى تعبت من يويمن ما نمت
من بكاه ومرضه ...ومشيت بيتها ولا وصلها ...
جاها على تسعه بالليل للية الجمعه وما ود الولد للمستوصف وهى تطالع فيه لقته متشيك على
الاخر خارج ..قالت له ((عطيت الود الابره )9
قاله ا
لا
ما لقيت المستوصف فاتح اليوم جمعه
قالت له لو فى اى مستشفى قريب خمسة ريال بيعطونه
للكن شكلك ولا مفكر توديه
وياخسارة تعبى
وعلى فين متشيك
قالها
على العرس
وكان فى عرس بس اهله ضيعوا كروتهم
وما كانت بدها تمشى لان الولد مريض
ومن قبال يومين لها الموضوع كانت متناوشين
فى انها كانت معزومة على قعدة شاى
لوداع واحدة قريبتهم بدها تسافر لبعيد
قام وقالها ايوه الولد مريض وبدك بس تخرجين
قالت له ما انى جالسه كتير بس بدى اوريهم وجهى
واعطيها هديتهم ترى ما يقولو اقصرت وما يعزرون
ولكنه شبكها الولد مريض ومريض
واليوم رجع ولا هماه الولد وبدوا يمشى العرس ...
ومنها اعزائى
صارت تصارخ تصارخ ولا تقولون ليش ...
لانه اجا وصار يضحك باعلى صوت فيه

ويوقلها انت فيكى شىء ...اقراء قران
قالت له طيب اقرالى انته
قفاله اان ما اقرالك
انتى اقراى لنفسك علشان تهدى
اقرى قران
قالت له ما بدى اقرى قران وان تاركته وتاركه كل شىء
مشى لين اهل وقالهم تخيلوا
زوجتى ما بده اتقرا قران بدى اطلقها
تتخيلون انه تقولى ما بدى اقرا قران
تتخيلون ان احد يقول كذا على القران
صارت مجنونة وغير مسلمة وم اهماه ا شىء

ايه رايكم

و لاحول ولا قوة الا بالله
هذا زمانك يامهازل فامرحى

ههذ قصة حقيقة ارجوا من الشيوخ الاجلاء الافتاء فيها بضمير حى
قالها ...انتى فيكى شىء ...اقرى قران بس

الجمعة، 30 يوليو، 2010

الف الف مبروك علينا الرقم المجانى للعنف والايذاء 1919فقط

قد يكون ما اتحدث عنه خبرا قديما جدا ..
لكن باعتبارى وافدة مقيمة بالمملكة فانه لمن سعادتى القلبية 
حيث ان هذه الخدمة تقوم بها وزارة الشئون الاجتماعية بالمملكة 
حيث لا فرق بين الوافدين والوطنين ...
فالرقم هو فقط ((1919))
حيث يرد عليك المجيب الالى بقوله مركز البلاغات ...والحماية 

ضد العنف والايذاء 
نعم واله العنف والايذاء 
لقد اثلج صدرى هذا الجهد الجبار 
رغم انه احزننى كثيرا ماال اليه الحال ..

هذا المركز يوصل بالمسائل الى الشرطة - وفتح البلاغ - ومباشرة 
كل الاجراءات القانونية ضد المعتدى سواء اكان ضد امراة ام طفل ..

والجميل فى المووضع

انه فى حالة عدم خطورة  الوضع او المشكل 
فانه تعطى رقما اخر ...ايضا تابع لنفس الوزارة ولكنه للاستشارات 
حيث يعمل بدوامين قليللين مقارنتا مع كمية الاستشارات والفضفضة 
والبوح 
والمشاكل فيبدؤن العمل من الساع 10 صباحا الى ال12 ظهرا
ومن ال4 عصرا الى ال8 م

على كل هذا المركز الاستشارى فيه استشارات نسائية
حيث ان كنتى امراة ترد عليكى امراة 
والعكس ايضا ..فى البداية يرد رجلا ويسال بضع اسئلة 
مثل العمر - متى صار للمشكلة - وكم عدد 
الابناء ومن اى منطقة وتعطى رقم عبارة عن هوية ملف ...
ثم تحول الى الاستشارية وتبدائين بالتحدث 

لذا الف الف مبروك ولا ياس مع الحياة