الجمعة، 18 شعبان، 1431 هـ

الف الف مبروك علينا الرقم المجانى للعنف والايذاء 1919فقط

قد يكون ما اتحدث عنه خبرا قديما جدا ..
لكن باعتبارى وافدة مقيمة بالمملكة فانه لمن سعادتى القلبية 
حيث ان هذه الخدمة تقوم بها وزارة الشئون الاجتماعية بالمملكة 
حيث لا فرق بين الوافدين والوطنين ...
فالرقم هو فقط ((1919))
حيث يرد عليك المجيب الالى بقوله مركز البلاغات ...والحماية 

ضد العنف والايذاء 
نعم واله العنف والايذاء 
لقد اثلج صدرى هذا الجهد الجبار 
رغم انه احزننى كثيرا ماال اليه الحال ..

هذا المركز يوصل بالمسائل الى الشرطة - وفتح البلاغ - ومباشرة 
كل الاجراءات القانونية ضد المعتدى سواء اكان ضد امراة ام طفل ..

والجميل فى المووضع

انه فى حالة عدم خطورة  الوضع او المشكل 
فانه تعطى رقما اخر ...ايضا تابع لنفس الوزارة ولكنه للاستشارات 
حيث يعمل بدوامين قليللين مقارنتا مع كمية الاستشارات والفضفضة 
والبوح 
والمشاكل فيبدؤن العمل من الساع 10 صباحا الى ال12 ظهرا
ومن ال4 عصرا الى ال8 م

على كل هذا المركز الاستشارى فيه استشارات نسائية
حيث ان كنتى امراة ترد عليكى امراة 
والعكس ايضا ..فى البداية يرد رجلا ويسال بضع اسئلة 
مثل العمر - متى صار للمشكلة - وكم عدد 
الابناء ومن اى منطقة وتعطى رقم عبارة عن هوية ملف ...
ثم تحول الى الاستشارية وتبدائين بالتحدث 

لذا الف الف مبروك ولا ياس مع الحياة

هناك تعليق واحد:

فهد سلمان الفراج يقول...

بالفعل هو خطوة على طريق الأمل بحياة أسرية خالية من العنف وإن وجد فهناك القانون الذي يحاسب الجاني ويحمي الطفل أو المرأة وكان من المناسب أن يتم ذلك منذ زمن ولكن المهم أنه نحقق....عزيزتي مقالك عن العنف الأسري وأنت مارستِ في حق الجميع عنفاً معنوياً حتى الآن لا نعرف له سبباً ولا نجد له مبرراً فقد تأتي على الإنسان ظروف يغيب فيها ولكن أن يعود دون أن يكلف نفسه الرد على من سأل عنه فهذا أمر غير محمود وليس في القاموس العربي أو الإنساني....آسف لكن من عشمنا فلسان حالنا يقول: ما خطبك يا أخت العرب....عوداً حميداً ودمتِ بخير .