‏إظهار الرسائل ذات التسميات عزيزة وتخاذل زوجها الضخم. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات عزيزة وتخاذل زوجها الضخم. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، ٩ نوفمبر ٢٠٠٩

تابع- عزيزه وتخاذل زوجها الضخم

فى اول عام فى المدرسة لابنها البكر تنمر عليه اثنان من اترابه وجاء تسبقه دموعه
ولانها تحب الانصاف وعلى هذا تربىيه جلست معه مطولا لتشف منه ايهما الذى
بدا بالشجار وماذا فعل هو اول الامر وكيف كان التنمر ولماجاء يبكى ناقشت مع ابنها
كل صغيرة وكبيرة واضحت تقول له انك رجلا وبطلا وحبيبها وملاكها فلا يصح
ان يبكى بل يواجه وتواصل التمر على ابنها مرات ومرات حتى اضحى يخاف خوفا
شديدا وحينها طلبت من والده ان يذهب شاكيا لادارة المدرسة ولكنه بفتور وتقهقر
قيم الموضوع بانه لا يعدو كونه خلافات طفولة غالبا ستنسى من الجميع ولا داعى
للقلق فى هذه السن المبكرة وان غدا هو افضل عندما توسع مدارك طفله..اصبحت فقط
تبكى تجاه مواقفه هى تدرك ان الموضوع اكبر ولو كان غيره من يقول لها هذا الكلام
لاقتنعت ولكن هى فى قرارىة نفسها تدرك انه لا يحب المواجهات ...لذا سالت جارة
ابنها معهم عما ان كان يواجه ايضا مشكلة فردت عليها الجارة بانه نعم ومن نفس الطفل
ولكنها قالت اننى قلت لولدى ان تنمر عليك تنمر عليه ولا تخاف وان ضربك اضربه وان
شكاك للمدرسة قل لهم ان امى قالت لى اضربه وانها على استعداد لمواجهة المدرسة
والاعتراف انها من امرته واردفت ان لم يكف ذلك الطفل وخاف من يومها لذهبت
ولقتنه درسا بنفسها او نقلته الى اى مدرسة بلا تعب ولا اسفا عليك ياورد ...
وتكرر الموقف ولكن بشرخ طولى فى خد ابنها بقلم رصاص ...وغلاف لاحدى الكراسات
مقطوعا وهنا ثارث ولكن فى زوجها وبكت وصرخت من عدم الاحتمال وعدم احساسه بواجباته
وخزلانه المستمر وتصغيير المشكلة ...وتقول له هل اذهب انا الى المدرسة اقابل الرجال
وانت موجود ...وكانت تصر على انه يكفى ان يذهب متبخترا ببعض حركات وكلمتين بجسمه
الغريب والمدرسة كلها ستغير نظرتها فى اى شىء يحدث لابنها ...وهى كلمتين ورد واستفسار
ولكنه قال لها بعد ان اضحى يفكر ليله وصباحه بان تذهب هى ...لانها اقدر وانه اقتنع بان
الموضوع تطور قالها هكذا بكل بساطة..
ومن هنا احسبوا معى .....صارت عزيزة هذه حالها عند كل مشكلة مهما صغرت فالتخاذل
هو الرد وهى تصبر فى البداية ثم تتطور المعضلة فتنقجر فيه وتبكى وتصرخ وتشرح
له خطورة السكوت او التمادى ...وهو يصمت ويهدئها ويقول لها دعينى افكر ثم فى اليوم
الثانى يعطيها الاذن بالمبادرة ...لانها الاجدر والافهم وانه فجاة يثق برائيها ...وطريقة سردها
وتحليلها وتيتى تيتى مثل مارجتى جيتى ...

ولم تعد تفهم كيف شخصا بحجم الفيل يخاف من المواجهة ومن هنا عرفت ان الشجاعة هى
شجاعة القلوب وليس الجسوم ..وبكت كثيرا كثيرا ولازالت تبكى
وللقصة نهاية قريبة بمشيئة الله