الأربعاء، 22 صفر، 1432 هـ

ليه يحب النسوان الوورد والعشاء الرومانسى ؟؟


الحب
كتب عنه الكثيرون وتففننوا فى اوصافه وخلجاته ...
اكثر من عرفتهم كتبوه من واقع المحبة التى كانت بين الرسول صلى الله عليه وسلم وازواجه
كيف كان مع السيدة خديجة رضى الله عنه
وكيف انهم قالوا بعد ما صمتوا كثيرا انه كان حبا جمع فيه القلب والعقل((اخيرا جابوا التايه ))
ومع السيدة عائشة رضى الله عنها قال فيه ((صلى الله عليه وسلم
اللهم لا تلومنى فى ما تملك ولا املك ))وفسر بانه الحب القلبى او الميل
وكل ا لكتاب كانوا رجالا لكنى لا اذكر على وجه التحديد او التذكر بان هنالك مقال عن امراة كتبت عن حبها بعد الزواج .
لكن صدقا رأينا نساء يحبون بعد الزواج ومعتنا نظرنا بهم..
على وجه الدقة لانعرف كيف هى دينماكية حب النسوان ..
وتوجد مقالات كثيرة تتنكر لحب النسوان وتقول لك ان المراة تحب فى الرجل جيبه ..
اوتستهدف الرجل لغاية ومنفعة ومصلحة 
وواهم من ظن ان هالك امراة تحبه لشخصه ..
وتستهدف قلبه وعقله رغم اننى اقول ان الاتهام يصب فى خانة الرجال اكتر من النسوان
والدليل الواضح بدون تفكير هو مقدرة الرجل على الزواج باربعة نساء شرعا 
الا فكيف سيقترن الرجل باخرى لو لم يكن هنالك ميل قلبى على الاقل بصيص من الحب والاعجاب
رغم انه الى الان لم يكتب رجل عن كيميائية حب اثنتان على الحياة الواقعية او حب ثلاثة نسوان او حب اربعة حريم ..
هل هو نفسه الرجل الذى يحب واحدة وكيف هى مشاعره وكيف يقتسمها ويتقاسمها بين اربعة صور او اثنتان من الحرووم
ااذ كيف تحب  المراة بعد الزواج وكيف وجدت صورة الحب ؟؟؟؟
وكيفية وجدت الرجل وكيف كانت مصير الرومانسية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


رومانسية ا لزهور والورود والعشاء الاخير فى مطعم لاصلاح ذات البين ..
والخروج لنزهة نزهة انكى لازلتى مرغوبة ياعجوزتى ..الشمطاء
ما سئلت المراة يوما لماذا تحب ا لورود وتعتبرها لمسة رومانسية ؟؟
م اهو ارتباطها وقصة محبة القلوب الحمراء وسهام كيوبيد ؟؟
ولما ارتضت بالورود والعشاء عربونا لعاطفتها المسحوقة 
اليس من الطبيعى ان يعامل الزوج زوجته دوما بالوورد والنزهات 
اليس تلك الافعال هى جزء يومى لايتجزا من تعاملاتهم اليومية 
الا يدخل العشاء الاخير فى الاية الكريمة التى تقول 
طعامهمن من طعامكن وكسوتكم  من كسوتهن ))((
اليس نحن نطعم جيراننا واخواننا والمساكين والفقراء والذين نعرفهم ولا نعرفهم 
ما  الجددي فى العشاء الرومانسى هل هى خفوة الاضواء فى المكان ام هو الابتعاد عن جو البيت
والى كم من الزمن سيبقى تأثير المكان فى قلب المراة 
الى الان لم استطع التوصل كامراة كيف ان الوردة والعشاء سيغيران من حالة مزاجى العاطفى المفقود
والى الان لم اجد تفسير لهذا الاقتراح مقنع الا ان تلك الحياة حياة محرومة من ابسط التطلعات 
وهى الخروج معا التواجد معا الشعور معا
البكاء معا التكاشف معا التداخل معا كالروح الواحدة .
اذا ااحبت ياترى المراة  المظهر القديم والحقيقة التى بدت حلما صعب المنال 
واحبت الورود واقنعت ك لالعالم بان ح لمشكلاتها يكمن بتلك الحلول 
 التعيد لها مجدا من العاطفة المنسية المحرمة ..  
  تمنت فى لحظة ان تعيش بعض الرومانسية الحرفية 
مثل ان تخرج للنزهة كما كنات اول او تعطى له اوردة مثل القصة التى راتها فى المسلسل المدبلج
لنسوان حقوقهن الرومانسية باقيةة على الرغم من شيخوختهن  المحلاة كالفطائر
واقتنع الرجال بالحل السهل فدفع مبلغ من المال اسهل من ابداء رغبة قد خبت
ووردة ملونة افضل من انعكاس روحه التى تلونت تجاه محبوبته التى ملها ..
اعتقد ان اصعب شىء يعيشه زوجان هو فقر المشاعر والتوقف عن المشاركة ..
واصعب شىء لرجل هو ان لا يستطيع فعل ايهما ويبدو فى لحظة راب الصدع 
وكانه يؤدى شيئا ثقيلا وعبء اسهله ان تمضى الحياة بينهما بمعاناة ..
اتمنى ان تجد كل امراة وردة تحبها 
وعشاء رومانسى خافت يعيد لها زكريات وكلمات وصباية وبسمات..لتمضى  الى الامام  .

ما كنت أريد...ولكنى كتبت



بسم الله الرحمن الرحيم



تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال

وما نحن الا بين ايادى الله

نحن الضعفاء الفقراء ان شاء عذبنا وان شاء غفر لنا وان شاء اماتنا وان شاء احيانا

فيالله ويا واحد يا احد ان تجعلنا من عبادك( فقط )من عبادك الذين رضيت عنهم

ما كنت اريد ان اكتب حرفا فى هذا الشهر ولكنى كتبت

عندما تعلم انك لا تعى السبب الذى من اجله خلقت عندما تحس بان القران كلام الله ليس بمخلوق ولكنه فعلا كلامه لنا نحن البشر

عندما تقرا الوعيد ولا تفهم ماذا تعنى تلك الكلمات تتاكد اكثر عندما تعرف انها تحكى مصيرك لا غلو فى ذلك ولا اسراف بالوصف انها الحقيقة فعلا ان المؤمن فى سجن كبير لانه يتوقف مرارا وتكرارا لاشارات المرورالالتزامية والاخرة دار واسعة وخالدة وفعلا الكافر الدنيا له جنة كبيرة و بما يصيبه من ابتلاء ومحن لان اخرته خلود فى النار ,ولكنى اقول لما اكتشفته من فقرى لفهم ايات الله لجهلى التام جدا رغم اننى كنت اظن المعرفة بالدين الا ..ان الحياة فسحة كبيرة لامثالى ليس لاتعبد اكثر ولكن لاستغفر اكثر ولافقه اكثر عن ربى ورحمته وعذابه ومابين هذين الاثنتين لابد من تواجدى سؤاء ان شئت ام ابيت

انه الاستيقاظ المتواصل

واللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعفوا عنى

الاثنين، 20 صفر، 1432 هـ

مقالات ناقصة فى فهم علاقة الرجل والمراة ؟؟ و تدعى جلب السعادة ؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم

النص المقتبس هو :-
عزيزي الزوج
إذا أردت أن تعيش سعيداً في حياتك الزوجية قدم لزوجتك زهوراً على غير انتظار أو هدية جميلة من غير مناسبة أو خذها إلى العشاء من غير مناسبة هذا المساء وإذا سئلت عن أسباب هذه الرومانسية التي نزلت عليك فجأة فقل لها كل عام وأنت حبيبتي (كما قالها كاظم )
لعزيزتي الزوجة
إذا أردتي أن تعيشي سعيدة في حياتك الزوجة لا تعملي زوجك كأنك أمه فإنه تخلى عن أمه من أجلك من زمن دعية يشعر بأنه أهم شخص في البيت وأنه هو من أول يعلم وهو تاج على الرؤس في البيت إذا كان صالحا" نقتدى به ولو به عوجا" نعشق ان نقيمه (ولا يوجد إناس كامل ) نستمحه عزرا ونعدل طريقة
((تمر على فى المنتدى وكل المنتديات مقالات مثل تلك ))
ليس العيب فى كتابة مقا ل مثل هذا فدعونا نشيد بشعور كاتبها  الرائع ورغبته فى جعل السعادة شىء فى متناول اليد ..

لكن كما يقولون العتب على من ينقل 

لك المقال وكانما يكيل لك الاتهام
ويكون مقتنعا بان كل مشكلة 
اهوو حلها شفتوا دا حل مافى منه ..
فيكون الشعور هو كالاتى 
:-

ايها الزوج الجاحد الحارم نفسك من السعادة
ومدوخنا معاك سبعة دوخات ومفوت على نفسك
طعم السعادة فى بيتك واتخيل المقال فى شكل 
بصرخة كبرى على غرار الغنية يامدوبنى معاك

ايها المتحاذق ..قدم لزوجتك زهورا ..
مع لكزة ونظرة خبيثة ...خخخخخ
قدم له ازهورا اليس هذا سهلا ..
نعم زهورا ...اقرا هذا النص بطريقة 
المسلسلات الدينية

بضع بنسات الى محل الزهور
وتصبح زوجتك وردة هى الاخرى ...
وتتلون لك وتراك نحلة ...
او قطرة ندى ...

الا تعرف ان زوجتك تموت فى الزهور
وتعتبرها كياسة منك ورومانسية 

لا ويستدرك المقال ما سيحدث من تلك الزوجة المتذاكية ...
((ان سالتك :-ما المناسبة )؟؟
فقل لها انتى حبيبتى ككاظم الساهر ...
عنوان الرومانسية هو الاخر ...
او قل لها انا نزار قبانى بذاته 
وان هذا شعرى وهو قد سرقه منى ...

لا ادرى احسست وكانه يقول لها
اننى ذبحت نفسى ياشيخة وانا اتصنع دا كله 
الكلمة
((بحبك ياشيخة  )))

او القول للزوجة مع ملاحظة ان الكتابة عن المراة دائما تكتب على سبيل الانتقاء انتقاء الفكرة والفعل من مجمل افعال المراة 
فيكون النصح ب..لا تعاملى زوجك كانك امه ...
ماهى المشكلة فى ان تكون امه ؟؟
اليس قبل قدهر يكاد يكون الرجل طفلا صغيرا 
او م امعناه ان بداخل كل رجل طفل صغير ...
هل الرجال يكرهون امهاتهم لتلك الدرجة ؟؟
هل ترك الرجل لامه بيتها ...لانها كانت تهتم به 
وتوجه ..
صدقا صدقا ارغب فى بعض التقىء ...
انى اخجل ان ابدولهذا المقال
الهادىء الجميل وكاننى اخون احرفه بكتابتى شيئا اخر

  ان التفكير فى الشعوربالحب بينى وبين نفسى او مجرد فعل الفعل يتطلب محرضا نفسيا ومعنويا

لو اجلس كزوجة ويجلس كزوج بينى وبين نفسى بالتفكيرفقط  فى ان نسرقة بعض اللحظات الرومانسية او صناعة لحظات معنوية بحد ذاته شىء نعمة تدل على ان لدينا عقولنا بها وترا ينبض بفكرة السعادة او حتى اساعاد الغير ولكن هى خطوة مفقودة اساسا فى علاقة الرجل والمراة منذ البداية ..نتزوج بدافع الحب ثم نرمى الحب بدافع اننا تزوجنا ...اليوم خلص ..

   زهورا والكف عن تقمص دور الام من ابسط الاشياء المتاحة 

ياللهول ...ياللهول ازهورا وان اكف عن الاهتمما بك مثل امك ...اهذا ما افتر الرغبة واخمد الحب .
نعشق جميعا ان نتيه فى خضم بحر من الرومانسية لكن تمنعنا اشياء كثيرة اولها الكسل

ثانيها عدم البوح ثاثلها التاجيل رابعها التكبر خامسها انتظار الاخر اثر موقف بدر منه ...وكرة فى ملعبه

قصة تاج على الراس

قضية كبرى يضيعها الزوج على نفسه بتقليل قدره بمختلف الالفاظ التى يلقيها او النقد الذى يداوم عليه

وعدم المشاركة التى يدعى اناه لطرف واحد ...

قصة التاج على الرؤؤس

لها علاقة بحسن الاستماع من الزوجة والتدخل فى الوقت المناسب بما يخدم موقفه ...

قصة التاج على الرؤؤس لها علاقة بمتلازمة طاعة الزوج هل هى ضمنية ام حرفية 


ان العبارة التى تبدا بقول ان اردت ان تعيش سعيدا هى عبارة اكبر من كل مقال يكتب

عن الحياة الزوجية اتمنى ان تجلب لنا السعادة وان تفتح بابها حقيقتا ...

وياليت العيش بسعادة هو بهه ذالسهولة وههذ الخطوات

وياليتهم قالوا ان اردت ان تاخر خطوات المشاكل بحياتط الزوجية عليك ان ..............الخ 
وقال شاعر

اذ لم يكن صفو الوداد طبيعة فلا خير فى ود يجىء تكلفا

ان اردت ان تعيش سعيدا فابحث عن صفو ودك وصفو وداداك وصفو ود من تودهم ويودووك

ههذه مقولتى الخاصة 

وكى لا نضن على الناس بمقالاتهم علينا القول ان بعض الحيوات الزوجية وفى نطاق ضيق وفى مضيق جبل طارق وباب المندب وفى وعى وفهم معين تصلح الزهور وتصلح تاج الرؤؤس ...