الأربعاء، 22 صفر، 1432 هـ

ما كنت أريد...ولكنى كتبت



بسم الله الرحمن الرحيم



تقبل الله منا ومنكم صالح الاعمال

وما نحن الا بين ايادى الله

نحن الضعفاء الفقراء ان شاء عذبنا وان شاء غفر لنا وان شاء اماتنا وان شاء احيانا

فيالله ويا واحد يا احد ان تجعلنا من عبادك( فقط )من عبادك الذين رضيت عنهم

ما كنت اريد ان اكتب حرفا فى هذا الشهر ولكنى كتبت

عندما تعلم انك لا تعى السبب الذى من اجله خلقت عندما تحس بان القران كلام الله ليس بمخلوق ولكنه فعلا كلامه لنا نحن البشر

عندما تقرا الوعيد ولا تفهم ماذا تعنى تلك الكلمات تتاكد اكثر عندما تعرف انها تحكى مصيرك لا غلو فى ذلك ولا اسراف بالوصف انها الحقيقة فعلا ان المؤمن فى سجن كبير لانه يتوقف مرارا وتكرارا لاشارات المرورالالتزامية والاخرة دار واسعة وخالدة وفعلا الكافر الدنيا له جنة كبيرة و بما يصيبه من ابتلاء ومحن لان اخرته خلود فى النار ,ولكنى اقول لما اكتشفته من فقرى لفهم ايات الله لجهلى التام جدا رغم اننى كنت اظن المعرفة بالدين الا ..ان الحياة فسحة كبيرة لامثالى ليس لاتعبد اكثر ولكن لاستغفر اكثر ولافقه اكثر عن ربى ورحمته وعذابه ومابين هذين الاثنتين لابد من تواجدى سؤاء ان شئت ام ابيت

انه الاستيقاظ المتواصل

واللهم انك عفو كريم تحب العفو فاعفوا عنى

هناك تعليقان (2):

yara يقول...

رحمة الله واسعة بنا رغم اننا نقول باننا نفهم ما نقرا في اغلب الاحيان ولكننا بعيدون كل البعد وما زلنا عن فهم ديننا وفهم قرآآنا فهما صحيحا ولكننا نطمح ونسعى الى الافضل وفهم قدر المستطاع والله المستعان ..
دمت بحفظ من الرحمان .. واتمنى مواصلة الزيارات لكلتينا لما لمست فيك من قرب لمفاهيم مواضيعي عن حالنا المتعايش ..
سلامي لك ومودتي ..

لمى هلول يقول...

غاليتى
لمستى شغاف القلوب وطبعتى على انفاسى طعم الاخوة فى الله والحب الحر الطليق الذى يحمل هما واحدا

تواجدك ومعرفتك كنز اعتز به