الأربعاء، 1 ربيع الآخر، 1431 هـ

لو كنتى ذكية بس ؟؟؟ياذكزوكة

كل امراة تشكو من تلبد الغيوم بحياتها الزوجية فان افضل نصيحة تتلقاها هى حافظى على بيتك وعلى زوجك مع تغير النبرة فى النطق على كلمة زوجك ...مما يجعلها تشعر وكانها تقترف اكبر جريمة فى حق حياتها التى بالاصل ما كانت تحلم بها ...
هل حقيقتا نحن كنساء مسلمات وعربيات لا نستخق ربع الحياة التى نحياها ...بمعنى اخر هل تحصلنا على زوج اليوم هو اقصى ما تراه احلامنا التى ترقد على اطراف احداقنا المخملية ...
نحن كنساء عربيات نحتكم على شرفنا فقط لانه يقدح مرة واحدة ...هذا الشرف بالذات هو مايرغب رجالنا العرب فينا ...فبالتالى لامجال كبير للمطلقات والارامل وغيرهن من التائبات ....ناهييك عن اطفالنا الذين نرتبط بهن فى علاقة حميمية قد تدمرنا نفسيا ان تركناهم لابائهم ومصائرهم ...فحاليا بدانا نتقبل فكرة ان نترك ابنائنا يواجهون مصائرهم وحدهم ...ولم اجد من دراسة حديثة تؤكد لى نوعية هؤلاء الاطفال بعد ان كبروا وهل كانو من الذين يشار لهم بالبنان ....ام المجرمين الاشرار ...ههذ المشكلات هى اخر مايهم زكورنا بل الاهم هو زواجه باخرى وجلب مزيدا من الطفولة بدون البقاء ليوم واحد فى التفكير فى هذه المأساة ....بل يسرع المجتمع باسره الى تزوجيه والتقليل من تجربته البأسه ....انا لا اقول لا يتزوج ولكن برهة من اجل التفكر والحلول المنطقية ....ولاللتصرف بانانية ...ونعم لمحاسبة النفس قبل الاقدام على اى خطوة من هذه ....
هل يعنى ذلك اننا بضاعة منهية الصلاحية لا تصمد كثيرا مثل الحليب الطبيعى ..الذى بدون مواد حافظة ...
ان اشد الحلول التى مرت على وانا بصدد التفكير فى طريقة حياتنا ومشاكلانا كنساء وجدته النصيحة بالاشارة الى مدلول المراة الزكية
فتجد غالبا المراة الذكية هى التى تحافظ على بيتها هى التى تصبر على زوجها ...الخ
لو كان هذا الحديث صحيحا اليوم بمقاييس مشاكل اليوم لتبادر الى اذهاننا اسئلة غريبة بل وشاذ ة؟؟
هل المراة حينما تشكو زوجها ....هو نوع من الاعتباط وهتك اسرار البيوت بلا دراية ؟؟
ولماذا نحن كمجتمع وكناصحين مقربين للمراة ننصحها بقولنا لو كنتى امراة زكية لعرفتى كيف تكسبى زوجك ؟؟
وما هو مقياس هذا الذكاء ؟؟هل هو ذكاء ثابت عند كل امراة ؟؟
وهل كل ذكاء هو لكسب الزوج فقط ؟؟
الا تلاحظون معى ان الفكرة ككل غير متكافئة بالنسبة للمراة ؟؟؟
ان كان المجتمع كله زكوريا وان القوامة امر حسم موضوعه رب العزة بشان كبير بما فضل الله بعضه ببعض مما يؤكد بان التفضيل ليس جعجعة رجال على زمرة نساء وانما بما فضل الله اى بكيفية ما حلقكم به من خلقة متباينة ...فالشاذ ان المجتمع الزكورة كله متفق على ان للمراة لا تستطيع اى شىء وعندنا مثل فى السودان يقول المره ان بقت فاس لا تستطيع ان تقطع راس ))وان المراة تاقصة عقل ودين طبعا بالتفسير العامى للزكور هو اقرب لاقتناعهم وليس بالتفسير الدينى الحكيم الذى هو كبداية للحديث بقوله صلى الله عليه وسلم ((مارايت من ناقصات عقل ودين اسلب للب ال رجل منكم ))كم رجل رشيد يقتنع بههذ المعلومة الشريفة بالطريقة الصحيحة ...وان كانت المراة بنظرنا انها لا تصلح لاى شىء وومكانها البيت والاطفال .

وهل البيت والاطفال قضية بسيطة متناسبة مع قلة العقل ..
 ....هل تلك المراة التى بعيونكم سيكون لها نصيب بعد هذه النظرة الرفيعة
من سيادتكم فى الذكاء ؟
قولوا لى من اين سينبت لتلك المراة ذكاء ...

انت كرجل كم فى ال% تعطى نسبة ذكاء لزوجتك من خلال معاشرتك معها ...
حنما يكون ذكاء المراة هو البقاء على مالها من حياة حتى لا تفقدها 
فان هذا عفوا ليس ذكاء وانما هو مصلحة .
هى مطالبة بان نوقع صكا بانتهاء حياتنا الروحية والتعامل بمنطق غريزة البقاء والمنطق البحت وبالتالى نوجد خلالا فى رغباتنا وتوجهاتنا ونبدو كجمادات تعيش لتحمى املاكها ولما سمعنا بامراة تطلقت لان ما يطلق النساء ليس هو جلف الرجال ولا بخلهم ولا حتى خيانتهم لهن وانما هو لفراغ الحياة الروحية ولضمور خلايا التقدير والاحتراو والانتماء والولاء ومعاملتها كساقطة او سبية ليس لها من حق الاعتراض اينما يوجهه سيدة يتوجه ولايقدرون على شىء تحت حكم دينى غير مطابق لمحله وهو طاعة الزوج ...
ان الذكاء هو امر حسب تواضع افكارى افعله وانا استعمل عقلى وليس عواطفى ....
وسؤال اخير لكم هل الكيد المذكور بسورة (يوسف ) عليه السلام هل هو نوع من الذكاء
هل تعتقد انت بانه هو الذكاء المطلوب للمراة اليوم لتحافظ على بيتها ؟؟؟
وماهو المقابل لذلك هل الطعام لها ولا طفالها ام النفقة ام حسن العشرة ام الحب
ام الامان
ام الرومانسية
ام التقدير 
والاحترام 
لكيانها ولوجودها ولتضحياتها ؟؟؟
ام كى لا يتزوج عليها اخرى ....
ام كى لا يخونها بعشيقة من وراء الابواب ؟؟؟
ولماذا دائما الرجل اليوم هو فى حالة مزاج عصبى يدوم طول العام 
بمعنى اخر لماذا صار كل الرجال فى حوجة ملحة للترضية والتدليع والكسب ... 
هل هذه حالة طبيعية ام حالة نفسية مرضية خاصة لرجال هذا العصر !!!!
ام لوجود وفرة فى الفاقد واليسيبك شهر اتركه بالدهر كما يقولو المثل ...
 ان ابقاء المراة فى دائرة المن والاذى هو امر له اثاره النفسية الغير سوية.
والغير سوى اعيى من يداويه