الخميس، 24 جمادى الأولى، 1432 هـ

مقال عن الجفاف العاطفى بين الزوجين يدعى الاسباب والحلول...اخخخخخ انا

شتكي الكثير من الأزواج من الملل الزوجي بعد مرور فترة من الزمن على ارتباطهما، ذلك على الرغم من الفترات الجميلة العامرة بالحب والرومانسية التي قضوها سوياً في فترات العقد وبداية الزواج

يشتكي الكثير من الأزواج من الملل الزوجي بعد مرور فترة من الزمن على ارتباطهما، ذلك على الرغم من الفترات الجميلة العامرة بالحب والرومانسية التي قضوها سوياً في فترات العقد وبداية الزواج، بل ويتخيل البعض أن الحب والمشاعر قد ذابت مع الأمور الحياتية بعد أن كانت كلمات ومشاعر الحب لا تكفيهم للتعبير عما يفيض بقلوبهم، فصار الروتين هو السائد في البيت مما يجعل الكثيرون يتساءلون: كيف نواجه الجفاف العاطفي الذي حل بنا؟
فالزواج نعمة من أعظم نعم الله على الإنسان حيث قال تعالى: {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}. والزوجة الصالحة سبب عظيم من أسباب السعادة في الدنيا

المرأة ودورها في تجديد الزواج

والزواج عشرة وحياة بين رجل وامرأة، خلق الله لكليهما شخصية مختلفة عن الآخر، وشبه "جون جراي" العلاقة بينهما ـ في كتابه المشهور الرجال والنساء والعلاقات بينهما - كالعلاقة بين كائنين كل منهما من كوكب مختلف، فالرجال كانوا يعيشون في كوكب المريخ والنساء كن يعشن في كوكب الزهرة، وقررا لقاء بعضهما البعض كأزواج في كوكب الأرض، كل منهما يدرك أن للآخر طباعا وسلوكيات تختلف عن الآخر لذلك وجب أن يتعايشا ويفهم كل منهما الآخر.
وقد خلق الله تعالى الأنثى عاطفة جياشة، تهوى الحب والرومانسية في علاقتها بشريك حياتها، وبالتالي كان على الزوجة الدور الأكبر في تجديد حياتها الزوجية بل والتخطيط لذلك، خاصة مع زيادة أعباء الحياة من الناحية الاقتصادية؛ مما جعل على الزوج عبئا كبيرا لتوفير سبل المعيشة، والتجديد هنا لا يعني أبداً أن يبحث أحد الزوجين عن شريك آخر بدل الشريك الحالي، بل المقصود بتجديد الحياة الزوجية هو إصلاح العيوب التي تعاني منها العلاقة بين الزوجين، لكي تبدو حياتهما في صورة جديدة أجمل.
وهنا يجب أن يدرك كلا الزوجين أن الحياة الزوجية تبدأ عادة بحب كبير، ومشاعر جياشة، ورومانسية طاغية، لكن مع مرور الوقت وثقل التبعات على الطرفين يفتر هذا الحب وتغيب الرومانسية عن واقع الحياة اليومية بين الزوجين، لدرجة يصل معها كلا الطرفين إلى الاعتقاد بأن الحب لم يعد له وجود بينهما. بل وقد تفشل الحياة الزوجية بالطلاق، والذي غالباً ما لا يكون حلاً للمشاكل، إنما يكون الطلاق بمثابة فشل في إيجاد سبب لفجوة بين الزوجين وما يترتب عليها من مشكلات.

الأبناء سبب في وجود الفجوة

وحينما نبحث عن السبب الحقيقي وراء هذا الغياب لمشاعر الحب عن الحياة الزوجية نجد أن الأزواج يظنون أن الحب انفعال وتأثر، وطالما أنهم لا يشعرون به فإنه لا مجال لفعل شيء لإيقاظه أو لإحيائه بين القلوب، بل ويلقي كل من الزوجين المسئولية الكاملة على الطرف الآخر، وهنا تكمن المشكلة، كما أن وجود الأولاد في حياة الزوجة وكثرة أعبائهم تجعلها كثيراً ما تتناسى مهامها تجاه الزوج، بل وتعتقد بعضهن أن الأولى هم الأبناء، بل وإن بدأت الخلافات تظهر بينها وبين زوجها لفضلت رعاية أبنائها عن تلبية احتياجات زوجها، غير عابئة بالتفكير في سبل التوفيق بين شئونهما.

وقد يرجع البعض أن اختلاف البيئات الثقافية والاجتماعية وكذلك الفوارق العمرية بين الزوجين في نشوء الفجوات بينهما ومن ثم الجفاف العاطفي، لكن يجب أن يدرك هؤلاء أن الحب بين الزوجين يحمل طابعاً خاصاً، لاسيما اللذين مر على زواجهما سنين وأعوام، فهو حب لا يعوقه عائق مهما كان، لكن أحياناً إن كان الفارق في السن كبيراً بينهما، وكان الزوج يرى نفسه رجلاً كبيراً ـ لا يصح له أن يعيش لحظات الحب أو الرومانسية ـ تشعر الزوجة بالضيق، وتعتقد أنها تفقد الحب مع شريك حياتها، فهذه ليست مشكلة، إنما يكون دور الزوجة في تأجيج مشاعر الحب بينها وبين شريك حياتها التي اختارته هي وافقت به زوجاً وحبيباً لها. والرجل مهما كبر سنه فله قلب يلين مع زوجة متميزة.

بداية طريقكِ لتجديد زواجكِ

وعلى الزوجات اللاتي يعانين الجفاف العاطفي في علاقتهن الزوجية أن يبدأن في تجديد زواجهن، حتى لا يتركن مجالاً لزيادة الفجوة بينهن وبين شريك الحياة.


- ازرعي في أعماق نفسكِ أن التجديد لن يأتي بعصا سحرية، إنما يتطلب جهدا كبيرا من الزوجين، ويجب أن يكون هناك عزيمة وإرادة لذلك وإلا لن يتحقق أي شيء، بل لا قدر الله قد يتسبب الجفاف العاطفي في انهيار الحياة الزوجية ببطء، وهنا يجب أن تصارحي زوجكِ بهذه المشاعر التي تعانين منها، ووضحي له أن التواصل العاطفي مطلوب بعد الزواج أكثر من فترة عقد القران، وتناقشا سوياً في كيفية تجديد حياتكما.



- لا تجعلي أولادكِ شغلكِ الشاغل، خصصي بعض الوقت على مدار اليوم لزوجكِ لتلبية احتياجاته وكأنكما في أول أسبوع الزواج.


- حافظي على التجديد في مظهرك بشكل دائم سواء في شكل ملابسكِ أو تسريحة شعركِ، أو مكياجكِ أو عطرك، فالرجال دائماً يميلون للتجديد ويكرهون الروتينية، وانتبهي ألا تكون أناقتكِ فترة المساء فقط، إنما حافظي على مظهركِ الجذاب طوال اليوم، وتجنبي الطهي وشؤون المنزل في فترات تواجد زوجكِ.


- صوني غرفة نومك أنت وزوجكِ عن كل الخلافات أو المناقشات الحادة، لتكون هذه الغرفة بمثابة العش الدافئ للحب والحنان بينكما، بل والملاذ من ما يعكر صفو حياتكما.


- اقتطعي جزءاً من ميزانية الشهر ورتبي ليوم مميز تقضينه أنت وزوجكِ بعيداً عن مشاكل البيت والأولاد، تستعيدان فيه أيام عقد القران وبداية زواجكما، وخلال هذا اليوم قدمي له بعض المفاجآت الرومانسية التي تثير مشاعر حبه تجاهكِ، كأن ترسلي الأولاد لبيت الجدة، وتظلمي المنزل من الأضواء وتضيئي الشموع التي قد يحبها زوجكِ، وأعدي له العشاء المفضل وتحدثي معه عن قيمة المشاعر في حياتكِ.



- حاولي أن تخلو العلاقة بينكما من أي مشكلات، كوني معه زوجة مطيعة، تقربي إليه بالكلمات الجميلة، فالرجال بشر، فلا تتخيلي أن يسمع رجل من زوجته أبشع الكلمات في الصباح، ثم يأتي المساء لتطلب منه أن يسمعها كلمات الحب!



- إن كان زوجكِ يقضي وقتاً طويلاً خارج البيت ـ في غير العمل ـ خططي لاستعادته إليكِ بالطرق التي ترينها مناسبة ليشعر زوجكِ من خلالها بالمفاجأة السعيدة والتي ستجعله يتشجع مستقبلاً للعودة إلى البيت فور انتهاء دوام العمل، أما إن كان طبيعة عمله شاقه وتتطلب منه وقتاً طويلاً خارج البيت، فواظبي على الاتصال به يومياً لتخبريه بمكانته في قلبكِ واشتياقكِ الدائم له، وابعثي له رسائل الجوال من وقت لآخر، بل ولا مانع أن تبعثي عبر أحد محال الزهور بباقة ورد جميلة يستقبلها فور وصوله إلى المكتب في الصباح، فهذا كله من شأنه أن يجعلكِ بباله في كل لحظة، ورتبي معه موعداً لإجازة تقضيانها سوياً يغلق فيها هاتفه النقال!




- رتبي لأفكار غير تقليدية تجددين بها زواجكِ، رتبي مع زوجكِ أن تعيدا حفل زواجكما في يوم رائع، ترتدين فيه ثياب عرسكِ وهو كذلك، وأقيما حفلا في حضور الأسرتين، واجعليه يوم مرح مضحكا، ينتهي بمشاعر فياضة بينكما في نهايته، وحاولي كذلك التنزه مع زوجكِ في بعض الأماكن التي تنزهتم بها فترة عقد القران وبداية فترة الزواج، واسترجعا سوياً هذه الفترة الجميلة من حياة أي زوجين.



- التواصل العاطفي لن يكتمل إلا بالرضا التام من كلا الزوجين عن علاقتهما الخاصة فحافظي على ذلك وتفنني في سعادة زوجكِ.



- قد يعبر بعض الرجال ـ خاصة ما بعد الأربعين من العمر ـ عن حبه بطريقة تختلف عن النساء، فعندما يراكِ متعبة ويعد لكِ كأسا من العصير ويحضر لكِ الدواء فهو بذلك يقول لكِ أحبكِ، وعندما يعرض عليكِ غسيل الصحون يوم الجمعة وقت فراغه فهو بذلك يقول لكِ إنه يحبك. فلا تتسرعي دائماً باتهامه بعدم حبه لكِ أو التقصير في ذلك.


وأخيراً يجب أن تعلم كل زوجة أن الحب طفل صغير، يستطيع الإنسان أن يقتله في مهده أو أن يتركه حياً ولكن بلا روح أو حراك، أو أن يوقظه فيجعل منه قوة هائلة تضفي على حياته جواً من البهجة والتفاؤل والسعادة
 
وقمت بازالة الجلطة وقلت....

مقال جميل وكعادتى انداح فى رصد كل المقالات التى هى بحاجة لاصباغ تجاربنا الخاصة فيها
لتكون واقعية فقد يقرا المقال شخص متزوج حديثا فقد لا يتخيل ان بحياتهم فترة تسمى الجفاف
وفى اى شىئ جفاف فى العاطفة التى بسببها يحيون الان ويستمتعون...وقد يقرا المقال شخص
يعانى من عدم فهم ما يحدث بينهم ويتوصل اخيرا الى ان ما بينهم جفاف وعاطفى كمان ...
لكن قد لا يستطيع باى حال من الاحوال ان يطبق اى حل من الحلول المكتوبة ...
واحيانا قد نقرا المقال مثلى انا ولكن الحظ ان هنالك مسلمات فى المقال غير مقنعة قد تؤدى
الى تعطيل ديناميكية المقال بحيث يبدو وكانه فستان خيط لشخص اخر رغم التطابق فى السرد
التعريفى الاول...

ااذ ابدا بنقطة مهمة وهى قول المقال ان المراة ودورها
ههذ العبارة قد تبدو بسيطة لها ارتباطات قديمة تحمل شخصية المراة القديمة التى كانت حمالة
اسية ولا تجد من يستمع لاهاتها وقد عرفت المراة هكذا ومرورا بهذا كانت المراة هى دووم الموصوفة
بانها ا لقادرة وهى المبادرة وقد يتربص بمقوماتها من العاطفة والرقة والرأفة التى تحملها فتكون
بمثابة دلالاة لكونها تصلح لكل شىء ونفع الرجل قجهورته وعبوسه وتغالية بانه لا يمكن ان يكون
البادىء فى ارجاع الحب ...رغم اننا بصدد السؤال عن من الذى يوقع الاول فى حب الاخر ابتدائا

ااالرجل يوقع المراة ام المراة توقع الرجل ...لا تجب
االرجل يقرر ان يتزوج المراة ام المراة هى من تقرر الزواج بذاك ا لرجل ...ايضا لاداعى للاجابة لاننا بصدد حديث

ااذ مع الظروف التى اصبحت فيها المراة اليوم فلا مجال للقول ان المراة لها دورها ...
ولا يقبل اى حديث يؤطر لكون ان المراة لها ا لدور الاكبر فى العاطفة ...
واعتقد ان من يقول ذلك هو رجل لان من كتب المقال بالتاكيد رجل ولكن لم يتسنى للنسوان
ان يكتبوا شعورهن الحقيقى فى قصة على من يقع الدور فى جلب واصطياد العاطفة
ناهيك على ان من يقول ذلك يجعل من المراة كائنا فى زمن واحد لا يتغير ويصور المراة
تلك الشخصية العاطفية المتيمة والباحثة عن الحب الغير مكتفية منه والتى لا تستطيع
ان تعيش بغيره وهذا فهم عقيم يلقى بكل ما يحيط بتغيرات لامراة الى عرض الحائط
مثل الاسكواتش ...فيتناسى ان المراة شخص مثل الرجل تبدا محبة وعاطفية ورويدا رويدا
تبدا تكتفى من العاطفة وتبدو اقرب للجدية والمسؤلية والانخراط فى المجتمع والتدين
والصلابة والتعلم والاكتساب مثله امثل الرجل وبفعل هرموناتها فاناه تصبح احيانا لاشىء
بلا شعور حقيقى حسب هرموناتها ....ااذ كيف تلعب المراة دور العاطفية تلك غصبا عنها
وبارادة تنافى ارادتها وكانها لازالت فى دور بنت السبعتاشر عاما ....
لتنتظر زوجها وتغير فى خارطة جفافها العاطفى الذى تلعب به الشيخوخة المبكرة ايا كانت وليس
بالضرورة شيخوخة الوجه بل شيخوخة الهرمونات كما اسلفنا والدهر ومشاكله ان تكون له دور
فعال بتلك الطريقة التى كتب بها ا لمقال فان شعورها تجاه نفسها التى تغيرت كفيل بجعلها تخبو
وتبدو فى نظر نفسهخا على الاقل اقل جاذبية .....وانا هنا لا اتحدث ع ن المشيخات من النساء
ولكنى اتحدث عن الشابات ايضا ......فتصويرنا كنسوان واحد وتشكيلنا بعدج الزواج ايضا واحد ...
طيب من الاشياء المجحفة بحق هذه المقالات بانها تدعى بان بها حلول
بشخطت قلم واحد تدعى اناه تعالج الجفاف انا عن نفسى لا ارى غير
ان هنالك رجلا كاتب ما توصل للجفاف وهو بنفسه يعانى نيران الجفاف
ولكنه لان خلفياته الرجولية والتربوية وههذ ليست شتيمة للرجل بقدر ماهى
واقع يريد من طرف خفى ان تبدا المراة بتلك الاصلاحات لانها حسب
نظرته لا تلقى بالا لنقطة البداية واناه اقدر لعاطفتها على التعبير والتجديد...
لكننا لسنا بصدد امكانيات رجل وامراة بقدر ما نحن بصدد جفاف عاطفى سواء
باسباب ام بدون اسباب ...فالمشكلة التى نحن بصددها انا الاثنني نحتاج وفى نفس
مستوى الحوجة...وانان بصدد عطب فى الشىء الذى لايعطب ...فان فسد الملح
فبما يملح....

الحل
وبالتالى ينبغى ان يكون المقال ان يكتب بهكذا صورة
لتسمو نفوس الاثنين معا ...ولنبدو نحن كقراء وكمطبقين
تتلمس كلمات المقال شغاف مشاكلنا او ان تفعل افضل
من ذلك ..ان تبصر مداركنا وتجعل عقولنا نشتغل بدلا من
ان يقبع الرجل ينتظر ان تبادر زوجته بالاصلاحات كانتظارنا
لحكومتنا بان تبدو حكومة غنية وتلبى لنا مطالبنا فجاة ...
والمراة التى تقرا المقال تلوم نفسها كثيرا قبل ان تخطو خطوة
لانها تدرك تماما ان ما يطلب منها فوق امكانياتها بكثير
واناه كنتيجة حتمية وانسانية بحوجة لمن ياخذ هى الاخرى بييها
وانها تنتظر معجزة ايضا بياس لانها تدرك بان الرجل افضل حالا منها
لانها ان لم تنجح بالتاكيد هنالك اخرى اصغر منها واجمل او لنقل
ان هنالك صفات من اهمها مقدرة الاخرى على اعطاء العاطفة..
الجياشة بدون تعب ......ولكنها ماذا تفعل لوضع اصبح مسيطر اكثر مما هو
عليه..
 
 

ثم انظر الى الخطا الاخر القاتل فى المقال

حيث اختتم المقال ايضا بتوجيه الانزار الخافت _((الهزز))للزوجة بحيث اراها ان الحب
هو طفل صغير ولم اعرف ماذا ساستفيد ان كزوجة مثلا اعانى الجفاف العاطفى من تلك الاشارة
وعن اى حب يقصد هل هو الحب الذى بينى وبين شريكى
ام الحب الذى يبتغيه شريكى وانا لا ارعف هلامياته
ام الحب الفطرى مجرد اى حب

وما هو دورى كامراة مع هذا الحب ...حيث شبه ا لحب الطفل الصغير
وينبغى هنا ان نستغرب من غرابة المشابهة بين الحب والطفل الصغير
وماذا يدرى الرجل عن الطفل الصغير وعن حوجته وعن وقته الذى يطلبه
للاعتناء به وعن سهره وعن مرضة وعن بكائه...

وم اعلاقة الطفل المشبه به بالمقال مثلا بالقتل فى المهد ام بلا حراك
وهل نحن بالاصل نقتل اطفالنا فى مهدهم او عرف عنا قتل الاطفال ...
اذا التشبيه ليس فى محله ولا يؤطر الا لنفس الفهم الغريب ...