الاثنين، 20 صفر، 1432 هـ

مقالات ناقصة فى فهم علاقة الرجل والمراة ؟؟ و تدعى جلب السعادة ؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم

النص المقتبس هو :-
عزيزي الزوج
إذا أردت أن تعيش سعيداً في حياتك الزوجية قدم لزوجتك زهوراً على غير انتظار أو هدية جميلة من غير مناسبة أو خذها إلى العشاء من غير مناسبة هذا المساء وإذا سئلت عن أسباب هذه الرومانسية التي نزلت عليك فجأة فقل لها كل عام وأنت حبيبتي (كما قالها كاظم )
لعزيزتي الزوجة
إذا أردتي أن تعيشي سعيدة في حياتك الزوجة لا تعملي زوجك كأنك أمه فإنه تخلى عن أمه من أجلك من زمن دعية يشعر بأنه أهم شخص في البيت وأنه هو من أول يعلم وهو تاج على الرؤس في البيت إذا كان صالحا" نقتدى به ولو به عوجا" نعشق ان نقيمه (ولا يوجد إناس كامل ) نستمحه عزرا ونعدل طريقة
((تمر على فى المنتدى وكل المنتديات مقالات مثل تلك ))
ليس العيب فى كتابة مقا ل مثل هذا فدعونا نشيد بشعور كاتبها  الرائع ورغبته فى جعل السعادة شىء فى متناول اليد ..

لكن كما يقولون العتب على من ينقل 

لك المقال وكانما يكيل لك الاتهام
ويكون مقتنعا بان كل مشكلة 
اهوو حلها شفتوا دا حل مافى منه ..
فيكون الشعور هو كالاتى 
:-

ايها الزوج الجاحد الحارم نفسك من السعادة
ومدوخنا معاك سبعة دوخات ومفوت على نفسك
طعم السعادة فى بيتك واتخيل المقال فى شكل 
بصرخة كبرى على غرار الغنية يامدوبنى معاك

ايها المتحاذق ..قدم لزوجتك زهورا ..
مع لكزة ونظرة خبيثة ...خخخخخ
قدم له ازهورا اليس هذا سهلا ..
نعم زهورا ...اقرا هذا النص بطريقة 
المسلسلات الدينية

بضع بنسات الى محل الزهور
وتصبح زوجتك وردة هى الاخرى ...
وتتلون لك وتراك نحلة ...
او قطرة ندى ...

الا تعرف ان زوجتك تموت فى الزهور
وتعتبرها كياسة منك ورومانسية 

لا ويستدرك المقال ما سيحدث من تلك الزوجة المتذاكية ...
((ان سالتك :-ما المناسبة )؟؟
فقل لها انتى حبيبتى ككاظم الساهر ...
عنوان الرومانسية هو الاخر ...
او قل لها انا نزار قبانى بذاته 
وان هذا شعرى وهو قد سرقه منى ...

لا ادرى احسست وكانه يقول لها
اننى ذبحت نفسى ياشيخة وانا اتصنع دا كله 
الكلمة
((بحبك ياشيخة  )))

او القول للزوجة مع ملاحظة ان الكتابة عن المراة دائما تكتب على سبيل الانتقاء انتقاء الفكرة والفعل من مجمل افعال المراة 
فيكون النصح ب..لا تعاملى زوجك كانك امه ...
ماهى المشكلة فى ان تكون امه ؟؟
اليس قبل قدهر يكاد يكون الرجل طفلا صغيرا 
او م امعناه ان بداخل كل رجل طفل صغير ...
هل الرجال يكرهون امهاتهم لتلك الدرجة ؟؟
هل ترك الرجل لامه بيتها ...لانها كانت تهتم به 
وتوجه ..
صدقا صدقا ارغب فى بعض التقىء ...
انى اخجل ان ابدولهذا المقال
الهادىء الجميل وكاننى اخون احرفه بكتابتى شيئا اخر

  ان التفكير فى الشعوربالحب بينى وبين نفسى او مجرد فعل الفعل يتطلب محرضا نفسيا ومعنويا

لو اجلس كزوجة ويجلس كزوج بينى وبين نفسى بالتفكيرفقط  فى ان نسرقة بعض اللحظات الرومانسية او صناعة لحظات معنوية بحد ذاته شىء نعمة تدل على ان لدينا عقولنا بها وترا ينبض بفكرة السعادة او حتى اساعاد الغير ولكن هى خطوة مفقودة اساسا فى علاقة الرجل والمراة منذ البداية ..نتزوج بدافع الحب ثم نرمى الحب بدافع اننا تزوجنا ...اليوم خلص ..

   زهورا والكف عن تقمص دور الام من ابسط الاشياء المتاحة 

ياللهول ...ياللهول ازهورا وان اكف عن الاهتمما بك مثل امك ...اهذا ما افتر الرغبة واخمد الحب .
نعشق جميعا ان نتيه فى خضم بحر من الرومانسية لكن تمنعنا اشياء كثيرة اولها الكسل

ثانيها عدم البوح ثاثلها التاجيل رابعها التكبر خامسها انتظار الاخر اثر موقف بدر منه ...وكرة فى ملعبه

قصة تاج على الراس

قضية كبرى يضيعها الزوج على نفسه بتقليل قدره بمختلف الالفاظ التى يلقيها او النقد الذى يداوم عليه

وعدم المشاركة التى يدعى اناه لطرف واحد ...

قصة التاج على الرؤؤس

لها علاقة بحسن الاستماع من الزوجة والتدخل فى الوقت المناسب بما يخدم موقفه ...

قصة التاج على الرؤؤس لها علاقة بمتلازمة طاعة الزوج هل هى ضمنية ام حرفية 


ان العبارة التى تبدا بقول ان اردت ان تعيش سعيدا هى عبارة اكبر من كل مقال يكتب

عن الحياة الزوجية اتمنى ان تجلب لنا السعادة وان تفتح بابها حقيقتا ...

وياليت العيش بسعادة هو بهه ذالسهولة وههذ الخطوات

وياليتهم قالوا ان اردت ان تاخر خطوات المشاكل بحياتط الزوجية عليك ان ..............الخ 
وقال شاعر

اذ لم يكن صفو الوداد طبيعة فلا خير فى ود يجىء تكلفا

ان اردت ان تعيش سعيدا فابحث عن صفو ودك وصفو وداداك وصفو ود من تودهم ويودووك

ههذه مقولتى الخاصة 

وكى لا نضن على الناس بمقالاتهم علينا القول ان بعض الحيوات الزوجية وفى نطاق ضيق وفى مضيق جبل طارق وباب المندب وفى وعى وفهم معين تصلح الزهور وتصلح تاج الرؤؤس ...




ليست هناك تعليقات: