الجمعة، ٣٠ يوليو ٢٠١٠

صدقا ؟!!لماذا لا يلقى بالا لسن الزوجة فى قضايا الشقاق والخلاف بين الزوجين ؟؟

لماذا لا يلقى بالا لعمر الزوجة 
هذا سؤال يخطر على بالى فى 
كل قضية شقاق بين زوجين نستمع اليها 
وبينى وبين نفسى اضحك من القاضى 
واحيانااخرى استغفر الله العظيم 
اذا انى اتمادى بدون وعى واغالط نفسى
فى التفسير الشرعى ولكن بعد ان تداولت 
الافكار مع نفسى وجدت انه لا تعارض ...
فليس اختلافى هو فى م اانزل بالشرع 
وانما فى الوسيلة او الفهم السائد لاقامة الشرع ...
حقيقتا لماذا لا يلقى بالا لعمر الزوجة ؟؟
الغريب انه فى المستشفى يسال عن العمر
فى الملف وعلى ضوئه يمكن للطبيب ان يصف 
العلاج المناسب ...
و لاحاجة لذكر ما يكتب فى الرشتات
فى الدين وما يختص بالاهلية والتصرفات مثلا للعلم :-
فان هنالك تقسيمات كثيرة تبدا من السن الذى 
قبل التميز -ثم المميز من بلغ السابعة 
كمثال والبالغ الذى بغ 18 عاما
مع اضافة وظهرت عليه علامات البلوغ 
او مثلا عمر كذا ان كان بلغ صغيرا ...
وحتى الشيخ المسن وهو من جاوز ال75 عاما 
واحيانا يسقط الحق فى محاكمته ...بسبب العمر 
ونجد البلوغ والعقل هما اصل التكليف ..
فهنالك الصبى المميز  واعماله ومن
يجيزها له الوصى وتقسم تقسيما كان
يعجبنى من ايام الكلية 
حيث تقسم لاعمال نافعة - وضارة -
ودائرة بين النفع والضرر ...
ثم مرورا بالشيخ الذى من الممكن ان يصيبه 
العته والسفه وهى امراض الكبر ...

ما اردت قوله من هذه النزهة البسيطة 
فى علم اصول الفقه المتداخل مع القانون ..
ان العمر فى الاسلام يلعب دورا مهما جدا
فى تفسير كل شىء خاصتا العقاب 
وبالاصل كل القضايا القانونية 
لا تمضى بدون القاء نظرة على العمر والسن ...
ولكنى لاحظت انه فى قضايا الشقاق خاصة
بين الزوجين لا ينظر فيها الى عمر الزوجة 
او عمر الزوج ...فلا نقول مثلا ان الزوجة
المشتكية صغيرة السن وقد تجد المتزوجها
رجلا كهلا قد جاوز 
ال((40 ))
والاربعين فى القران الكريم نفسه سنا ليست
سهلة (ما فى ا لاية ..فة سورة الاحقاف ))
(حتى اذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنه قال ربى أوزعنى أن أشكر نعمتك التى أنعمت على وعلى والدى وأن أعمل صالحا ترضاه وأصلح لى فى ذريتى انى تبت اليك وانى من المسلمين)
لا اريد ان افسر الاية بقدرلا ما اريد ان استشهد بضرورة العمر فيها وما يتطلبه ))

لذا لماذا لا يلقى القاضى وكل الناس بالا لعمر الزوجة 
او لنحدد اكثر
لماذا لا يكون هنالك اهتمام يحسب للمراة باعتبار سنها  ))
وقد يدل العمر على قلة خبرة فى اى شىء يخص 
الحياة والعلاقة الزوجية .
.فقد تكون ناقصة الخبرة او لم تتلقى مهارات سلوكية 
او حتى لم تتعود  التحمل على الضغط بحكم السن ؟؟؟

لماذا لا يقول احد للزوجة الصغيرة 
انتى صغيرة على المشاكل
وعلى حمل الهموم ؟؟بدرى بدرى على الوجل ...
كما نقول فى السودان ...
  • الا يعنى السن لنا شيئا ...
لماذا نتقاضى عن السن ونحمل الزوجة فوق طاقتها 
خاصتا ونتعامل معها كطرف وخصم لدود 
متساوى مع الرجل ...ومع جبروته وقساوته 
وخبرته ..هنالك مثل يقول اكبر منك بيوم اعلم منك ...

اتمنى ان يعاد النظر فى محاكمنا وقضايانا الزوجية
خاصتا فى مسالة العمر والسن للزوجة والزوج ...
طبعا قد يجر العمر معه الفهم والحكمة والرزانة والتعقل
و..الخ 
وكلهاامورمتباينة يطول شرحها لكنى 
اكتفى باثارة التفكير حول مسالة العمر ...



ياحريم نقوا نق نق نق


بالعادة تجد اغلب الرجال يتهمون المراة بقولهم ان الزوجة دبور ونق على خراب عشه
وانها ترتكب خطا فادحا بالبحث عن اخطائهم وجعل المنزل عبارة عن سكنة عسكرية 
وانها خالية من الذكاء الامن الذى يجعلها تستعمل عقلهاوحكمته رغم اقتناعهم بنقصان ذلك 
العقل حرفيا و لاتكاد يخلو لسان رجل من حديث ((ناقصات العقل والدين ))مع 
التقصد لتفسير الحديث الصحيح ..فتصبح فجاة هى تلك التى تريد ان تخرب بيتها وتلفظ اطفالها 
وهى تلك الفاقدة للصبر والتى لاتريد الجنة ولا ان تصبر حتى لتشم ريحها ...
بالبدء دعونا نلقى بالا 
الى لماذا تفعل  بعض الزوجات ذلك ؟؟؟
((وبعض)) هنا تعنى اعتراف الرجال بوجود نساء ولكنهن (( قلة ))
يتشكرون لهن ويصفون براعتهن ولكن فى فضل واحد وهو فضل التستر على الرجل
 ليس هن  فاضلات او حكيمات لتدينهن او انسانيتهن او جنس مشارك وانما لانهن جنس  بامكانهن الصبر 
 دائما يعللون بتحمل المراة للولادة 
اطقتى الحمل والولادة تعنى تطيقى الاستحمال 
والصبر
والموت شوقا واحتراقا للجنة
رغم انه لا علاقة البته

كيف تتاكد من صدق امراة وهى تشكو زوجها ؟

فكل شكوى للمراة داخل سور الزوجية هى شكوى كيدية 
وربما مبالغ فيها حتى القضاء يماطل فيها بمسوغ الاصلاح

او كيف لنا ان نتاكد بان هذا الرجل لعبنجى من لعوب !!

وجسور وخائن حقيقى ونزونجى ؟؟
وههذ الايام اضيف سبب اخر وهو كذوب من كذب الرجال 
اى ان لم يصدق الرجل فكيف تنتصف المراة لنفسها 
فالرجل يكذب معها وينبح للقاضى بانه يريدها فى بيتهاوسط ابنائها 
والقاضى يصدقه لان الرجل ابتداء صدوق والمراة ابتداءا كذوبة 
ومفتريه

وما بين هذا وذلك هل يحق لنا رجالا ونساءا ان نقوم الدنيا و لانقعدها ونطالب بما لنامن حقوق شخصية زوجية ؟



انااقول لان ميزان المطالبة غير متكافىء بين الرجل والمراة فلذا يصعب علينا التكهن بمن هو الغلطان

ولا تزال الضحية امراة كما هى ارائى وقناعاتى

الرجل حينما يحب اخرى فى وجود زوجته فهو معزور

حينما يعبث معها على خفيف فهو نزونجى من نزوة

او مهرنبى من هارب من شىء فعلته الزوجة جعلته يترك العش الجميل

وحينما يشطط فى علاقته معها ويدخل ويصرف عليها بحب ورضا من حر ماله 
الذى منع منه زوجته واطفاله بخبث وعدم انسانية
ويخرج معها فانه فاجر وسىء السمعه وربما زانى

لكن من الذى يتجرا على ان يقول لهذا الرجل انه زانى ملعون ويرتب عليه كل الشرائع الاسلامية

لا احد
ومن يفرق بينه وبين تلك الزوجة التى لا تدرى ...زوجة فاضلة وزوج قد اصبح زان ...

((وحرم ذلك على المؤمنين ))

وحينما يتزوجها فانه قد فعل ما يتوجب عليه بالشرع

ذلك الشرع المظلوم وانى لا تصور بان القيامة قد قامت وان هنالك حساب عسير فى مكان يعرفه رب العباد

يخلقه فقط للذين يلهون باسم الشرع ويبررون به تصرفاتهم الطائشة التى هى اكثر من طيش النساء ...

المراة وم اادراك ما المراة لم يفهمها احد

ولم تكتب هى عن نفسيتها لاحد
و لالايت جريدة او مجلة 
دائما خجلة مهضومة تخفى مشاعرها الحقيقية

الا يألمن هؤلاء النساء  لما ييتعرضن له من شبهات ليست جديرة بحقهن


  و تتهمن من ازواجكن والمجتمع باشياء ليست  الاشياء الحقيقة التى جعلتكن تنتفضن

على رجالكم

متى تتحدث المراة وتزكر الاسباب الحقيقة وراء كل شكلة مع زوجها

متى تتوقف ا لمراة عن التبرير لتصرفاتها

متى تتوقف المراة عن الخوف من اجل الرجل

عرفنا ام سلمى رضى الله عنها امراة صاحبة راىء ومشورة

ولكن لم يقول لن اشيوخنا الاجلاء كيف ربيت ومن ربها ومن اين استقت علمها وجدارتها وفصاحتها

هل كان بتكميم فمها ومنعها من قول ما تريد ياترى

عرفنا نساء كثيرات ونكاد نسمع اصواتهن قوية صائبة واضحة واصلة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولكل الصحابة

اما نحن اليوم كل صوت لناحرام وكل راى ء لنا دمار وقلة فهم

متى تنلن استقلال الكلمة وصدق البوح 
همسة
ارق تحياتى للمدونة الراقية ((الشجرة الام ))

السبت، ١٧ يوليو ٢٠١٠

يبدو لى بانى مدونة جاحدة ...ستت اشهر غياب عن التدوين ..

بسم الله الرحمن الرحيم

يبدو لى بانى مدونة جاحدة تلك التى لم ترسل اى رسالة ودية خالصة لكل من سال عنى او تابعنى ..
لم يعد يرضنى الاعتزار فما ذا افعل الى الغالين والسالين عنى عبر هذا الاثير الرحب ...
شرفتمونى ...قيمتوا انسانيتى ..وجعلتم من النت مذاقا فيه اسمائكم وارواحكم واحرفكم ومدوناتكم ..
انا هنا اليوم وعسى الله ان يمد فى الاجال ويوفقنا لكتابة كل ماهو اذن به ..
الكتابة هنا عن المراة ليست هى تنافسية فى روحى ..ولا قسرية بحيث تخنق الحرف وتجعلنى وكاننى
ارتشف القهوة  يوميا لانها تجعلنى ادمنت كافينها ..لا ؟؟لا ؟؟
فالكتابة لمن هم مثلى يجب ان لا تعنى اكثر من مهمة حياتية تعنى بمساعدة النفس مساعدة مقدمة من نفسى
الى نفسى ..فاننا بالاصل نمتهن كنساء التحديث والحديث والنئنئة (النقنقة ))اذا فلابد اننا نقدم شيئا صائبا
لانفسنا بدلا من انتظار الدعم الذى سيكون فيه مذلة محتملة ...وعبارة النفط مقابل الغذاء ..
هكذا هى المراة متى م اطلبت المساعدة لابد ان تجد من يساعدها لكن على اشتراط ان تقدم المقابل ..
لا للمقابل ...لا للازلال ...لا لغياب العقول الانثوية النسوية ...
نعم للرزانة ..نعم للاحترام ....نعم للنجاح ...

فقدراتنا الكثيرة التى هى ساكنة بفعل اقاويل من المجتمع  وتقاليد بالية ...ومشابهات محمومة
بين بعضنا البعض ..اتمنى ان اوفق فى عكس مايقابلنى كما هو كامراة عادية وليست بطلة او سافرة
او مرتدة او جاهلة او ناقصة دين ...هذا هو عالمنا لكننى اكتشفت باننى اخجل جدا من ان نقول كل ما بنا
ليس لا ى سبب سوى اننا لم نتعلم اى شىء سوى ان نمارس السكون والخوف والمشى بجوار الحيط .
كما هى صفات كل النساء مهما ترفعت ودرست وتحضرت ..

مكانها القاع ولن تجد الا قلة من شركائها الرجال الذين يحترمونها حقا لا نسانيتها وخلقها ....

احباء المدونة القلائل اشكركم جدا جدا  لانى مدونة جاحدة توقفت عن زيارتكم وعن مراسلاتكم
لاننى انشغلت جدا واخيرا اذن الله لى ...


الأربعاء، ١٧ مارس ٢٠١٠

لو كنتى ذكية بس ؟؟؟ياذكزوكة

كل امراة تشكو من تلبد الغيوم بحياتها الزوجية فان افضل نصيحة تتلقاها هى حافظى على بيتك وعلى زوجك مع تغير النبرة فى النطق على كلمة زوجك ...مما يجعلها تشعر وكانها تقترف اكبر جريمة فى حق حياتها التى بالاصل ما كانت تحلم بها ...
هل حقيقتا نحن كنساء مسلمات وعربيات لا نستخق ربع الحياة التى نحياها ...بمعنى اخر هل تحصلنا على زوج اليوم هو اقصى ما تراه احلامنا التى ترقد على اطراف احداقنا المخملية ...
نحن كنساء عربيات نحتكم على شرفنا فقط لانه يقدح مرة واحدة ...هذا الشرف بالذات هو مايرغب رجالنا العرب فينا ...فبالتالى لامجال كبير للمطلقات والارامل وغيرهن من التائبات ....ناهييك عن اطفالنا الذين نرتبط بهن فى علاقة حميمية قد تدمرنا نفسيا ان تركناهم لابائهم ومصائرهم ...فحاليا بدانا نتقبل فكرة ان نترك ابنائنا يواجهون مصائرهم وحدهم ...ولم اجد من دراسة حديثة تؤكد لى نوعية هؤلاء الاطفال بعد ان كبروا وهل كانو من الذين يشار لهم بالبنان ....ام المجرمين الاشرار ...ههذ المشكلات هى اخر مايهم زكورنا بل الاهم هو زواجه باخرى وجلب مزيدا من الطفولة بدون البقاء ليوم واحد فى التفكير فى هذه المأساة ....بل يسرع المجتمع باسره الى تزوجيه والتقليل من تجربته البأسه ....انا لا اقول لا يتزوج ولكن برهة من اجل التفكر والحلول المنطقية ....ولاللتصرف بانانية ...ونعم لمحاسبة النفس قبل الاقدام على اى خطوة من هذه ....
هل يعنى ذلك اننا بضاعة منهية الصلاحية لا تصمد كثيرا مثل الحليب الطبيعى ..الذى بدون مواد حافظة ...
ان اشد الحلول التى مرت على وانا بصدد التفكير فى طريقة حياتنا ومشاكلانا كنساء وجدته النصيحة بالاشارة الى مدلول المراة الزكية
فتجد غالبا المراة الذكية هى التى تحافظ على بيتها هى التى تصبر على زوجها ...الخ
لو كان هذا الحديث صحيحا اليوم بمقاييس مشاكل اليوم لتبادر الى اذهاننا اسئلة غريبة بل وشاذ ة؟؟
هل المراة حينما تشكو زوجها ....هو نوع من الاعتباط وهتك اسرار البيوت بلا دراية ؟؟
ولماذا نحن كمجتمع وكناصحين مقربين للمراة ننصحها بقولنا لو كنتى امراة زكية لعرفتى كيف تكسبى زوجك ؟؟
وما هو مقياس هذا الذكاء ؟؟هل هو ذكاء ثابت عند كل امراة ؟؟
وهل كل ذكاء هو لكسب الزوج فقط ؟؟
الا تلاحظون معى ان الفكرة ككل غير متكافئة بالنسبة للمراة ؟؟؟
ان كان المجتمع كله زكوريا وان القوامة امر حسم موضوعه رب العزة بشان كبير بما فضل الله بعضه ببعض مما يؤكد بان التفضيل ليس جعجعة رجال على زمرة نساء وانما بما فضل الله اى بكيفية ما حلقكم به من خلقة متباينة ...فالشاذ ان المجتمع الزكورة كله متفق على ان للمراة لا تستطيع اى شىء وعندنا مثل فى السودان يقول المره ان بقت فاس لا تستطيع ان تقطع راس ))وان المراة تاقصة عقل ودين طبعا بالتفسير العامى للزكور هو اقرب لاقتناعهم وليس بالتفسير الدينى الحكيم الذى هو كبداية للحديث بقوله صلى الله عليه وسلم ((مارايت من ناقصات عقل ودين اسلب للب ال رجل منكم ))كم رجل رشيد يقتنع بههذ المعلومة الشريفة بالطريقة الصحيحة ...وان كانت المراة بنظرنا انها لا تصلح لاى شىء وومكانها البيت والاطفال .

وهل البيت والاطفال قضية بسيطة متناسبة مع قلة العقل ..
 ....هل تلك المراة التى بعيونكم سيكون لها نصيب بعد هذه النظرة الرفيعة
من سيادتكم فى الذكاء ؟
قولوا لى من اين سينبت لتلك المراة ذكاء ...

انت كرجل كم فى ال% تعطى نسبة ذكاء لزوجتك من خلال معاشرتك معها ...
حنما يكون ذكاء المراة هو البقاء على مالها من حياة حتى لا تفقدها 
فان هذا عفوا ليس ذكاء وانما هو مصلحة .
هى مطالبة بان نوقع صكا بانتهاء حياتنا الروحية والتعامل بمنطق غريزة البقاء والمنطق البحت وبالتالى نوجد خلالا فى رغباتنا وتوجهاتنا ونبدو كجمادات تعيش لتحمى املاكها ولما سمعنا بامراة تطلقت لان ما يطلق النساء ليس هو جلف الرجال ولا بخلهم ولا حتى خيانتهم لهن وانما هو لفراغ الحياة الروحية ولضمور خلايا التقدير والاحتراو والانتماء والولاء ومعاملتها كساقطة او سبية ليس لها من حق الاعتراض اينما يوجهه سيدة يتوجه ولايقدرون على شىء تحت حكم دينى غير مطابق لمحله وهو طاعة الزوج ...
ان الذكاء هو امر حسب تواضع افكارى افعله وانا استعمل عقلى وليس عواطفى ....
وسؤال اخير لكم هل الكيد المذكور بسورة (يوسف ) عليه السلام هل هو نوع من الذكاء
هل تعتقد انت بانه هو الذكاء المطلوب للمراة اليوم لتحافظ على بيتها ؟؟؟
وماهو المقابل لذلك هل الطعام لها ولا طفالها ام النفقة ام حسن العشرة ام الحب
ام الامان
ام الرومانسية
ام التقدير 
والاحترام 
لكيانها ولوجودها ولتضحياتها ؟؟؟
ام كى لا يتزوج عليها اخرى ....
ام كى لا يخونها بعشيقة من وراء الابواب ؟؟؟
ولماذا دائما الرجل اليوم هو فى حالة مزاج عصبى يدوم طول العام 
بمعنى اخر لماذا صار كل الرجال فى حوجة ملحة للترضية والتدليع والكسب ... 
هل هذه حالة طبيعية ام حالة نفسية مرضية خاصة لرجال هذا العصر !!!!
ام لوجود وفرة فى الفاقد واليسيبك شهر اتركه بالدهر كما يقولو المثل ...
 ان ابقاء المراة فى دائرة المن والاذى هو امر له اثاره النفسية الغير سوية.
والغير سوى اعيى من يداويه 

الثلاثاء، ٢٩ ديسمبر ٢٠٠٩

وصية ام لابنتها وصية قد عفا عليها الزمن ؟؟؟فلنتجاوزها ؟؟

حينما يتعرض المجتمع الى نكبة كبرى كالتى يعيشها مجتمعنافانه غالبا ما يشكل شخصياتنا بشىء من التشوه الشامل .لدى كل منا وجهة نظر خاصة لتفسير الامور ...فاليكم وجهة نظرى ان نظرناالى رغبات الرجال حول كيف انهم يحبون الانثى فسنجد ان بعد ان نبعد النظرة الجنسية للمراة فانه تبقى النظرة الى كينونية المراة كنوع مشارك الرجل الارض والاقتران ...كلامى هذا سيجبرنى ان اسرد تاريخ بدء الخليقة واعود الى قصة ابونا ادم وامنا حواء ثم ننتقل الى العصر الذى بعده ثم الذى بعدهالى عصر الجاهلية ثم الاسلام ....ولكن ساختار الحديث عن الجاهلية والاسلام ففى الاسلام كانت المراة دوما متمتعة بكامل صلاحياتها بجانب عدم تخطيها الحدود ....ولكن ما يحدث الان ظلم المراة باسم الاسلام مع اجبارها على تخطى الحدود ثم معاقبتها على تخطى الحدود ..حيث قيل انه حينما نزلت الايات فى توريث المراة قام نفر من الغير قابلين بميراث المراة وحتى الان تظل ا لمراة محرومة من الميراث باعتبار ان ما لديها سيذهب الى زوج غريب او مال ذاهب الى خارج القبيلة ....ولهذا اعتبر ه نصرا فى جانب المراة ....م اكان يدور بخلد فى ذلك العصر ..وبرائى ان كثيرا من المنقولات والتراث الاسلامى اطر كى تنظر للمراة هذه النظرة البعيدة تمام عن الحقيقة بل المشكلة هى تغلغل تلك الموروثات فى اعتقاداتنا حتى صارت قانونا ملزما للمراة بغير وجه حق ...ونسبة لان الزكورة كنوع اقدر واعلى على الانوثة كان المجتمع زكوريا ولم يرضى المجتمع الزكورى باستبدال هذه الفكرة بل كل ما نجحت المراة كلما تعالت الاصوات الذكورية بالشجب والادانة ونفى حالة الانوثة منها كعقاب معنوى ....فمثلا نلقى الضوء على نصيحة ام لابنتها فى العصر الجاهلى ..باعتقادى غير ملائمة للاخذ بها الان ولا هى من باب النصح ولا الاسترشاد!!لا يوجد احد فى مناسبة زواج الا وقد زكرها ....وكانها الاطار المميز للمراة المميزة متناسين ان هذه النصيحة لا تنفع الا صاحبتها وعلى من هم نسقها من التربية والبيئة والتوافق الروحى ...
.أما الثالثة والرابعة .. فالتعهد لموقع عينيه
..والتفقد لموضع أنفه ..
فلا تقع عيناه منك على قبيح
ولا يشمن منك إلا أطيب ريح
والكحل أحسن الحسن الموصوف
والماء والصابون أطيب الطيب المعروف
وأما الخامسة والسادسة .. فالتفقد لوقت طعامه ..
والهدوء عند منامه ..
فإن حرارة الجوع ملهبة ..
وتنغيص النوم مكربة ..
........الى اخر الوصية فالملاحظ للوصية نفسها
معرفة الام والابنة معرفة وثيقة واكيدة باخلاق ذلك الزوج الموصى له بل اكاد اوقن بثبات المجتمع القديم ومقدرته فى قراة اهواء وتصرفات الرجال و معاملة الرجال للنساء والنساءللرجال ...اى زواج الاشراف للاشراف كما كان سائدا عند العرب...رغم ان الرجل كان له من الزوجات ومن السبيات فانه حتى نظرية الزواج بشكلها الحالى لم تكن معروفة حيث ان الزوجة التى غالبا م اتكون من الحرائر بنات القبيلة التى لها اب وام معروفون ولكن مع هذا كان للسيد رقيق من النساء ما ملك ايمانه ....مع زوجته ...فان مفهوم استفراد زوجة بزوجها كما لدينا هذه الايام يعتبر من التطور فى انهاء فكرة الرق النسائى ....
فنصيحة ام لابنتها كانت تشير الى انها تقدم زوجة ميثالية لرجل مثالى رجل سيحافظ عليها ولا يظلمها ولابد ان تكون هى بالمثل لتدل على شرفهامقامها وقبيلتها والى عدم مساواتها مع غيرها من النساء المسبيات ..
الذي منه خرجت .. ووكرك الذي فيه نشأت ..
إلى وكر لم تألفيه .. وقرين لم تعرفيه ..
فكوني له أمة .. يكن لك عبدا ..
واحفظي له عشر خصال ..
يكن لك ذخرا ..أما الأولى والثانية .. فالصحبة بالقناعة
والمعاشرة بحسن السمع والطاعة
فالملاحظ هنا ان السمع والطاعة هى وجوبية وليست قسرية للمراة او تهديدية كما نشتمها اليوم ..
فمن احق بالطاعة من زوج يكون عبدا ...من حسن ولين العشرة والمودة والرحمة اطياف ترفرف على العلاقة بينهما ..
فثبات المجتمعات كانت صفة مثبته لمتانة العلاقات بين الازواج ...فكما يقولون وصية لا تنزل الى الارض ...
وان صفات الرجل م اكانت تفصل عنها الرجولة كمطلب وكحقيقية ثابته ...لا غبار عليها ...
.اما اليوم فكما يقولون نريد ان نطبق هذه الوصايا ونتباكى على اللبن المسكوب على الانوثة التى ضاعت ونحمل صورا لانثى الامس مع تزكار من وصية امها فلا نكاد نرى تلك الانثى التى تشبه فى اشد احلامنا جنوحا الحور العين المكنونات ...
تظل تلك الرسالة تعبث بمشاعر الكثيرون وتؤجج الزكريات وتكثر الايلام خاصة بعد الزواج ....
وكان على جميع الناس والشاهد يبلغ السامع ان النساء يا دول يا بلاش ...لكن ما لم يتواتر الينا مع فكرة تسيد الزكورة عن صفات المراة الحقيقية فى الاسلام خاصةلانه يهمنا جدا ولا يهمنا ماكانت عليه قبل من اديان ...فان النساء كن يخرجن ويجاهدن وليهن كلمات يسمعها كل من كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا ننسى فالامثلة كثيرة جدا كحديث قامت امراة سفعاء الخدين .....وكحديث ام سليم حينما سالت عن الاحتلام عند المراة ...وعن قوله بشاهدته سيدنا وحبيبنا محمد صلى اله عليه وسلم ((بان رحم اله نساء الانصار لم يمنعهن الحياء من التفقه فى امور دينهن ....وعن حديث زوجة صحابى حينما جاءت تشتكى زوجها الصوام القوام بالليل والنهار ....فلم يعرف عمر قصدها فخجلت وذهبت ولكن انتبه لها الصحابى فقال لعمر بن الخطاب ((اارجعت المراة بشكواها ))فقال عمر مافهمت شيئا حسبتها تشكر زوجها قال له يا عمر ))ان كان زوجها صوام بالنهاروقوام بالليل فمعناه انه لا يقربها ....فحكم الصحابى الجليل لزوجها بان يقربها كل ثلاث ايام باعتبار ان لو كان له اربع زوجات فهى تستحق ليلة كل ثلاث ليال ... حتى انه اعجب بقضائه وقال له م اادرى من ايهما اعجب من فطنتك ام من حكمك ...حينما نتفكر فى موضوع مثل هذا بمفهوم اليوم ....لو كان موضوع الشكوى فى الجنس غير مهمة للمراة ونحن نعتبرها من المواضيع الحيائية والخط الاحمر فلاجدى ان نجزرها ولكنها قامت واشتكت لخليفة المؤمنين ...او قول المراة فى سورة المجادلة التى نزلت صورة على شرفها .....قد سمع الله قول التى تجادلك فى زوجها وتشتكى ....والله يسمع تحاوركما ....اما كان لها ان تصمت وتصبر ولكن محبة الله ومعرفة حدود ما قال كانت لديها اكبر من مجرد الركون لرجل هو اخطا فى حقها ولها منه عيال صغار ان تركتهم ضاعوا اون تركهم زوجها وفارقها جاعوا على حد قولها ....ولكن انظر الان فى كل مواضيع المراة فقط نكمم الافواه وكان كل ما يصدر من المراة هو عيب وحرام وفسق وفجور وعدم انوثة وفرض شخصية و..........غيره من للمراة اليوم لتشتكى الا الله ..لا يوجد عمر ولا صحابى جليل ليفهم ما تقصد ..حتى القوانين اليوم صارت تاخذ منها اكثر مما تعطييها ...لذا مربط الفرس ان لم ينصفها من هو اقرب اليها من الرجال فلا ناصف الا الله واما التحدث عن الهجر والجنس فههذ اخر ما تحاول الخوض فيه ...وللحديث بقايا مداد بمشيئة الله تعالى

الخميس، ٢٤ ديسمبر ٢٠٠٩

اعتزار عن الغياب ...















بسم الله الرحمن الرحيم


اعتزر لكل اخوانى واخواتى الاعزاء عن هذا الغياب ...



فلقد كان حصيلة اشياء كثيرة منها الانشغال ومنها العمل ...



ولكن اكثرها كان وعكة مرضية نسائية احببت اليوم اخيرا



مشاركة الجميع فيها خاصة انها مرض نسوى شائع ...


اعتزر للكل بدون فرز


واقدم جزيل شكرى وتقديرى واحترامى وامتنانى وكل حروف


اللغة العربية الرائعة وما قيل من جميل شعر الشكر والتشكر



لكل من سال منى هنا او فى مدونتى الثانية او فى الايميل


اعطيتمونى معانى كثيرة جدا ....مشاعر مختلطة ...



احيانا يظن الشخص انه يكتب لنفسه او هو وحيد ولكن كنتم


معى ولم تنقطعوا عنى


شكرا للكل ولكم منى اقل الاهداءات


الاخ محمد الجرايحى -الاخ سامر العرموش - الاخ عبد العزيز


عمار المحامى - الاخ محمد غانم -الاخ احمد الزنارى - الاخ فؤاد سندى


الاخ المعلم من الجزائر - الاخ معمر عيسائى من الجزائر -الاخ خالد ابراهيم


الاخوات الغاليات


ثرثارة - ما ما امولة - الشجرة الام - لاميانور الدين


اننى مدينة لكم وعزرا لمن لم يذكرهم قلمى وساذكرهم مجددا





الخميس، ٢٦ نوفمبر ٢٠٠٩

افضل مافى هذا اليوم الوقوف بعرفه واستبدال كسوة الكعبة المشرفة


من الايام التى انتظرها بفارغ الصبر يدفعنى اليها الشوق والانتظار المحبب بلوعة
هى ان اصطبح صباح يوم عرفة لافتح القنوات لاشاهد استبدال كسوة الكعبة حتى نهايتها
وان اتابع بكل اهتمام الوقوف بعرفات وروحى تصبو لتلك الوقفات ॥مع التجهز بدعاء
مكتوب مجهز مفى كتبب الادعية اودعاء خاص نفسى خالص ॥
ها قد انتهى عرفات ونحن باتجاه مزدلفة بقلوبنا معكم ايها الحجاج كل عام ...
اللهم تقبل منا وارحمنا ولا تكلنا الى سواك ابداواجعل كل معيشتنا لك وبك
واقبضنا اليك فى ميتة سوية ومراد غير مخزى ولا فاضح موصيين ومودعيين
وراضيين بقضاءك سعداء بلقاءك ...ونعوذ بك من الموت بالغرق والطلق والحرق والبطن
والخنق والغدر والطعن ॥نعوذ بك من كل موتات السؤ ...
ياراحم الراحمين اعطيتنى ولم تمنعنى ॥كفيتنى ووقيتنى وارضيتنى ورحمتنى فلك الحمد والشكر
ياارحم الراحمين يا رب العالمين ॥