‏إظهار الرسائل ذات التسميات يبدو لى بانى مدونة جاحدة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات يبدو لى بانى مدونة جاحدة. إظهار كافة الرسائل

السبت، ١٧ يوليو ٢٠١٠

يبدو لى بانى مدونة جاحدة ...ستت اشهر غياب عن التدوين ..

بسم الله الرحمن الرحيم

يبدو لى بانى مدونة جاحدة تلك التى لم ترسل اى رسالة ودية خالصة لكل من سال عنى او تابعنى ..
لم يعد يرضنى الاعتزار فما ذا افعل الى الغالين والسالين عنى عبر هذا الاثير الرحب ...
شرفتمونى ...قيمتوا انسانيتى ..وجعلتم من النت مذاقا فيه اسمائكم وارواحكم واحرفكم ومدوناتكم ..
انا هنا اليوم وعسى الله ان يمد فى الاجال ويوفقنا لكتابة كل ماهو اذن به ..
الكتابة هنا عن المراة ليست هى تنافسية فى روحى ..ولا قسرية بحيث تخنق الحرف وتجعلنى وكاننى
ارتشف القهوة  يوميا لانها تجعلنى ادمنت كافينها ..لا ؟؟لا ؟؟
فالكتابة لمن هم مثلى يجب ان لا تعنى اكثر من مهمة حياتية تعنى بمساعدة النفس مساعدة مقدمة من نفسى
الى نفسى ..فاننا بالاصل نمتهن كنساء التحديث والحديث والنئنئة (النقنقة ))اذا فلابد اننا نقدم شيئا صائبا
لانفسنا بدلا من انتظار الدعم الذى سيكون فيه مذلة محتملة ...وعبارة النفط مقابل الغذاء ..
هكذا هى المراة متى م اطلبت المساعدة لابد ان تجد من يساعدها لكن على اشتراط ان تقدم المقابل ..
لا للمقابل ...لا للازلال ...لا لغياب العقول الانثوية النسوية ...
نعم للرزانة ..نعم للاحترام ....نعم للنجاح ...

فقدراتنا الكثيرة التى هى ساكنة بفعل اقاويل من المجتمع  وتقاليد بالية ...ومشابهات محمومة
بين بعضنا البعض ..اتمنى ان اوفق فى عكس مايقابلنى كما هو كامراة عادية وليست بطلة او سافرة
او مرتدة او جاهلة او ناقصة دين ...هذا هو عالمنا لكننى اكتشفت باننى اخجل جدا من ان نقول كل ما بنا
ليس لا ى سبب سوى اننا لم نتعلم اى شىء سوى ان نمارس السكون والخوف والمشى بجوار الحيط .
كما هى صفات كل النساء مهما ترفعت ودرست وتحضرت ..

مكانها القاع ولن تجد الا قلة من شركائها الرجال الذين يحترمونها حقا لا نسانيتها وخلقها ....

احباء المدونة القلائل اشكركم جدا جدا  لانى مدونة جاحدة توقفت عن زيارتكم وعن مراسلاتكم
لاننى انشغلت جدا واخيرا اذن الله لى ...